• عياده: ١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع
  • مواعيد العيادة: السبت و الاثنين و الاربعاء: من الثالثة إلى السادسه مساءا
  • احجز تليفونيا مسبقا :
    • تليفون العيادة الأرضي: 26905059
    • تليفون العيادة المحمول: 01001857183
عيادة دار الفؤاد مدينة نصر: الثلاثاء من 12:30 الى 2:30 ظهرا

العلاج الجيني لأمراض القلب

تحدد الجينات الكثير من التكوين البدني والعقلي وتتم وراثتها من الآباء. وفي المقابل، يتم نقلها للأطفال. كل سمة في الجسد، ابتداء من حجم الأقدام إلي لون العيون تحدد من لحظة الإخصاب بواسطة التكوينات الكيميائية المزودة من كل من الوالدين. هذه التكوينات الكيميائية توجد في الكروموسومات التي تقع في نواة كل خلية.

تقع الجينات في صف واحد على طول كل كروموسوم التي تحمل تعليمات لسمة خاصة. الجين هي قطعة طويلة من جزيء الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين ، أوالـ DNA. هذا الجزء أو هذه القطعة، تتألف من وحدات فرعية دقيقة تسمى قواعد النوكليوتيدات، بمثابة مخطط لتصنيع بروتين مفرد أو الانزيم اللازم لهيكل أو وظيفة الخلايا في البشر، يتم ضغط الجينات وتجمع في مجموعة من 23 زوجا من الكروموسومات، التي تستقر وتحمي الحمض النووي DNA. مجرد خطأ صغير في ترتيب قواعد الجين النوكليوتيداتية يمكن أن يؤدي إلى إنتاج بروتين أو الانزيم الذي يعمل بشكل غير صحيح أو قد لا يتم إنتاج المركبات التي قد نكون في حاجة إليها.العلاج الجيني لأمراض القلب

يعد العلاج الجيني تقنية لتصحيح الجينات المعيبة، وتقدم إمكانيات جديدة ومثيرة للعلاج بوجه عام وعلاج العديد من الاضطرابات الوراثية. بدلا من معالجة أعراض الإضطراب، يغير العلاج الجيني التركيب الجيني لخلايا معينة. الهدف الأساسي من العلاج الجيني استبدال الجين المعيب بآخر سليم أو إصلاح الجينات المعيبة، وبالتالي القضاء على أعراض المرض. ولكن قد انتقل الباحثين إلي ما وراء علاج الاضطرابات الجينية الموروثة لعلاج أنواع أخرى من الأمراض. اليوم، ما يقرب من 75 في المئة من جميع التجارب الإكلينيكية المتضمنة العلاج الجيني موجهة إلي علاج مرض السرطان ونقص المناعة المكتسب. تستهدف مشاريع أخرى جديدة من العلاج الجيني في حالات مثل مرض القلب. في نهاية المطاف، العلاج الجيني قد يساعد كبار السن على استعادة قوة العضلات الضعيفة وزيادة القوة في القلوب التي أصابها الشيخوخة.

أنواع العلاج الجيني

النوع الأول من العلاج الجيني هو العلاج الجيني الجسدي، الذي يشمل إدخال الجينات “الجيدة” إلى داخل الخلايا المستهدفة مع النتيجة النهائية لعلاج المريض. هذا النوع من العلاج لا يعالج الأطفال المرضى في المستقبل لأن هذه الجينات لا يتم تمريرها على طول النسل. هذا هو الشكل الأكثر شيوعا من العلاج الجيني التي يتم تنفيذه في جميع أنحاء العالم.

أما النوع الثاني من العلاج الجيني هو العلاج الجيني للخط الإنتشائي، و الذي ينطوي على تعديل الجينات في خلايا البويضة أو الحيوان المنوي. ويهدف هذا العلاج إما إلي تصحيح الجينات المعيبة المسؤولة عن بعض الأمراض أو تعزيز التكوين الجيني لنسل الشخص. وعلى عكس العلاج الجيني للخلايا الجسدية، والذي يؤثر فقط على الخلايا المستهدفة للفرد الخاضع للعلاج، فإن علاج الخط الإنتشائي له عواقب وراثية دائمة. على الرغم من قدرته علي منع الإصابة بالمرض وراثي.

المرضى الذين يعانون من انسداد الشرايين التاجية الذي لا يمكن علاجه بواسطة توسيع الشرايين التاجية بالقسطرة البالونية أو تحويل مسار الشريان التاجي، يتم نقل الجينات مباشرة إلي داخل الأنسجة المستهدفة (في هذه الحالة عضلة القلب)، حيث يشغل الجين الحمض النووي الذي يجعل الخلايا تنتج البروتينات التي تتسبب في نمو أوعية دموية جديدة. وهذه الأوعية الدموية الجديدة تزيد من كمية الدم الذي يصل إلى عضلة القلب وسيساعد على التخلص من الذبحة الصدرية أو ألم الصدر لدي المريض.

وقد طور الباحثون عدة طرق لنقل الجينات إلى داخل الخلايا. الأسلوب الأكثر شيوعا هو أن نرفق الجينات السليمة للفيروسات المعدلة وراثيا. هذه العوامل المسببة للعدوي، والمعروفة باسم النواقل أو الناقلات، تحمل الجينات إلي داخل نواة الخلية وتدمج في المادة الوراثية للخلية المصابة.

الفيروس الغدي واحد من هذه الجسيمات الفيروسية الذي ينقل الجينات إلى الأنسجة بكفاءة مثل عضلة القلب. تبقى الجينات المنقولة بواسطة الفيروس الغدي في الأنسجة التي تم إرسالها إليها وتنشط لمدة أسبوع واحد أو اثنين فقط. وهذا أمر مهم لأنه يحتمل أن يمنع الإفراط في إنتاج البروتين الذي قد يسبب نمو الأوعية الدموية غير الطبيعية.

طريقة آخري لتوصيل الجينات، و الذي لا يزال قيد التطوير، هو إدراج شرائح الحمض النووي في نواة الخلية. جزء من الحمض النووي يرتبط مع الجينات المعيبة بطريقة تساعد الخلايا على إصلاح وتحديد آليات الجينات المعيبة.

يعتبر العلاج الجيني تكنولوجيا جديدة وقوية، ولكن يجب أن تتم الكثير من البحوث إتجاه هذا النهج لعلاج المرض  حتي ندرك إمكاناته الكاملة. على الرغم من بعض النكسات الفنية، يعتقد معظم الخبراء أن استخدام العلاج الجيني في الطب أمر لا مفر منه. ويعتقد الخبراء أن سيقوم الأطباء بشكل روتيني بتصحيح العيوب الوراثية البسيطة، والقضاء على عدد من الأمراض التي تدمر البشرية الآن خلال العقود المقبلة.

دكتور/ ياسر النحاس
أستاذ جراحة القلب والصدر ، كلية الطب، جامعة عين شمس
استشاري جراحة القلب والصدرمستشفى عين شمس التخصصي و دار الفؤاد
زميل معهد القلب في تكساس ، الولايات المتحدة الأمريكية
_________________
إذا كان لديك أستفسار عن ترتيبات الجراحه يمكنك الاتصال مباشره بالدكتور ياسر النحاس علي تليفون ٠١١٥٠٠٠٩٦٢٥ يوميا من السابعه إلي العاشره مساءا
_________________
عياده: ١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع
السبت و الاثنين و الاربعاء: من الثالثة إلى السادسه مساءا
تليفون العيادة الأرضي:26905059
تليفون العيادة المحمول: ٠١٠٠١٨٥٧١٨٣
عيادة دار الفؤاد مدينة نصر: الثلاثاء من 12:30 الى 2:30

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة للدكتور ياسر النحاس © 2018

لا ينبغي الاقتباس من هذا الموقع أو طباعته دون الحصول على إذن خطي من الدكتور ياسر النحاس

error: Content is protected !!