• عياده: ١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع
  • مواعيد العيادة: السبت و الاثنين و الاربعاء: من الثالثة إلى السادسه مساءا
  • احجز تليفونيا مسبقا :
    • تليفون العيادة الأرضي: 26905059
    • تليفون العيادة المحمول: 01001857183
 

عدم انتظام ضربات القلب او إضطراب نظم القلب

عدم انتظام ضربات القلب هو عبارة عن سلسلة من دقات القلب ذات نمط مخالف للطبيعي والتي تميل إلى كونها نبضات كهربائية بطيئة للغاية (اضطراب النظم البطئي) أو سريعة للغاية (اضطراب النظم التسرعي) ,تتنقل عبر القلب بسرعة كبيرة من خلال دائرة كهربائية معيبة.

  • تتسبب أمراض القلب عادة في عدم انتظام ضربات القلب.
  • قد يشعر بعض الناس أحيانا بالخفقان المصاحب لعدم انتظام ضربات القلب، إلا أنه في الغالب يكون الضعف والإغماء هما العرضان الوحيدان فقط اللذان يمكن الشعور بهما.
  • يمكن تشخيص عدم انتظام ضربات القلب من خلال رسم القلب (تخطيط القلب الكهربائي).
  • يرتكز العلاج على استعادة النبض الطبيعي للقلب ومنع تكرارعدم انتظامه.

القلب  هوعبارة عن مضخة عضلية قوية تعمل على مدار الساعة وبدون توقف طوال عمر الانسان. يقوم هذا إضطراب نظم القلبالعضو المكون من أربع غرف بضخ الدم إلى الجسم كله عبر سلسلة من الانقباضات ذات نمط محدد وإيقاع منتظم.

انقباض القلب هو عملية يتم التحكم بها كهربائياً عبر سلسلة من الأحداث المنتظمة، تبدأ بنبضة كهربائية تنشأ في الغرفة العلوية اليمنى من القلب عند نقطة تسمى العقدة الجيبية الأذينية. يتم تحديد معدل ضربات القلب عن طريق التردد الذي يتم عنده إطلاق هذه النبضة الكهربائية، والذي بدوره يتم التحكم فيه عن طريق هرمونات محددة و نبضات كهربائية الأعصاب.

يقوم الجهاز العصبي الذاتي (المستقل) الذي يتألف من الجهاز العصبي السمبثاوي والجهاز العصبي اللاسمبثاوي بتنظيم معدل ضربات القلب تلقائيا. في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز السمبثاوي من خلال مجموعة من الأعصاب تسمى الضفيرة السمبثاوية لزيادة معدل ضربات القلب، يقوم الجهاز اللاسمبثاوي الذي يعمل من خلال العصب المبهم بوظيفة مضادة وهي خفض معدل ضربات القلب.

قد يتاثر معدل ضربات القلب بالهرمونات التي تنتقل إلى مجرى الدم عن طريق الجهاز العصبي السمبثاوي. تشمل هذه الهرمونات الهرمون الدرقي الذي تفرزه الغدة الدرقية، هرمون ايبينفرين (الأدرينالين) الذي تفرزه الغدة الكظرية وهرمون نورابينفرين (نورادرينالين). كل هذه الهرمونات تتسبب في أن ينبض القلب بشكل أسرع.

يختلف معدل ضربات القلب المعتادة للبالغين في حالة الراحة بين ٦٠ إلى ١٠٠ نبضة في الدقيقة. في بعض الأحيان يكون معدل ضربات القلب أقل في الاصحاء البالغين الأصغر سنا.

تتسبب ممارسة الرياضة وأي نشاط بدني شاق أخر في زيادة عدد النبضات في الدقيقة. تتسبب العواطف التي تنشط الجهاز العصبي السمبثاوي، مثل الغضب، الحب أو الألم أيضا في زيادة معدل ضربات القلب عن طريق إفراز الهرمونات السمبثاوية مثل الأدرينالين.

عندما يكون معدل ضربات القلب منخفض إلى حد كبير تسمى هذه الحالة بطء القلب وعندما يكون مرتفعاً تسمى تسرع القلب. كلا الحالتين تمثلان عدم انتظام في ضربات القلب. عندما تكون النبضة غير منتظمة أو عندما تمر النبضة الكهربية في دائرة كهربائية معيبة في القلب، فذلك يمثل مرة أخرى حالة عدم انتظام في ضربات القلب.

المسار الكهربائي الطبيعي

تشكل العقدة الجيبية الأذينية في الأذين الأيمن والتي يمكن أن تسمى المنظم الطبيعي لضربات القلب نقطة الانطلاق للنشاط الكهربائي. تتحرك النبضات الكهربية التي تبدأ في العقدة الجيبية الأذينية عبر الأذين الأيمن ومن ثم عبر الأذين الأيسر متسببة في انقباضهما مما يؤدي إلى ضخ الدم إلى البطينين. عندما يتم التقاط النبضة الكهربائية عند العقدة الأذينية البطينية فإنها تتأخر هناك، لإتاحة الوقت اللازم لانقباض الأذينين بصورة كاملة وإمتلاء البطينين للحد الأقصى.

 بعد فترة التأخر القصيرة يمر التيار من العقدة الأذينية البطينية في حزمة هيس. هذه الحزمة من الألياف تتشعب إلى حزم على اليسار واليمين وتمر كل منها إلى البطين الخاص بها ثم تنتشر هناك متسببة في انقباض البطينين وضخ الدم خارج القلب.

الأسباب

تعتبر أمراض القلب من الأسباب الرئيسية لعدم انتظام ضربات القلب مثل عيوب الصمامات ، فشل عضلة القلب وعلى وجه الخصوص مرض الشريان التاجي  الذي يؤثر على تدفق الدم إلى الجدران العضلية للقلب. في بعض الأحيان يكون عدم انتظام ضربات القلب نابع من بعض العيوب الخلقية في القلب. كما أنه هناك بعض الأدوية، بما في ذلك العديد من تلك المستخدمة في علاج أمراض القلب، تتسبب في عدم انتظام ضربات القلب. تتسبب المستويات المفرطة من هرمون الغدة الدرقية في زيادة معدل ضربات القلب مما يؤدي إلى اضطراب النظم التسرعي في حين أن المستويات المنخفضة من نفس الهرمون قد تؤدي إلى اضطراب النظم البطئي. كما أن القلب الطاعن في السن يكون أكثر عرضة لعدم انتظام ضربات القلب بسبب التلف المحتمل في نظام نقل الطاقة الكهربائية في القلب.

الأعراض

يسمى الإحساس بضربات القلب أو الشعور بتحرك القلب داخل الصدر بالخفقان. يعد عدم انتظام ضربات القلب وخاصة ضربات القلب السريعة بشكل غير طبيعي (اضطراب النظم التسرعي) هو السبب المعتاد لهذا الاحساس، إلا أنه من الممكن أن يختلف من شخص لآخر. فالجميع يشعرون بضربات القلب السريعة في الظروف العصيبة، ولكن عدد قليل من الناس يشعرون بدقات القلب الطبيعية أيضاً، كما يفعل معظم الناس عندما يرقدون على الجانب الأيسر (أو الجانب الأيمن، إذا كانوا يعانون من حالة انقلاب وضع القلب من الجهة ايسرى إلى الجهة اليمنى أو التماثل العكسي للجسم).

قد يكون عدم انتظام ضربات القلب في كثير من الأحيان غير مؤذي على الاطلاق حتى وإن كانت الأعراض شديدة. من ناحية أخرى، هناك أنواع من عدم انتظام ضربات القلب شديدة الخطورة لا تكون مصحوبة بأية أعراض. لا يمكن قياس خطورة عدم انتظام ضربات القلب بالأعراض التي تصاحبه، وبعبارة أخرى، فإن أمراض القلب التي تتسبب في عدم انتظام ضربات القلب ذات أهمية أكبر من الأعراض التي يخلفها عدم انتظام ضربات القلب مهما كانت شدتها.

يسبب عدم انتظام ضربات القلب الذي يؤثر في عملية ضخ الدم التي يقوم بها القلب أعراضاً مختلفة مثل ضيق في التنفس، التعب، الشعور بالدوار أو الدوخة أو حتى فقدان الوعي (الإغماء). يرجع السبب في الإغماء إلى انخفاض ضغط الدم الناتج عن عدم قدرة القلب على ضخ كمية كافية من الدم. مثل هذا النوع من عدم انتظام ضربات القلب، إذا طال، قد يكون مميت. من الممكن أن يتسبب عدم انتظام ضربات القلب في تفاقم أعراض مرض القلب الذي تسبب فيه، مثل ضيق التنفس وألم الصدر ومثل هذه الحالات تستدعي اهتماما فورياً.

التشخيص

غالبا ما يتم تشخيص عدم انتظام ضربات القلب من الأعراض التي يصفها المرضى. يحاول الأطباء تحديد نوع عدم انتظام ضربات القلب من خلال هذه الأسئلة:

  • هل شعر المريض بالخفقان؟
  • هل الإيقاع بطيء، سريع أو غير منتظم؟
  • هل يستمر الخفقان لفترة طويلة أو يزول في فترة قصيرة؟
  • هل يتسبب الخفقان في ظهور أعراض أو يفاقم من أعراض هبوط عضلة القلب؟
  • هل كان الشعور بالخفقان فقط أثناء بذل مجهود أم في وضع الراحة أيضاً؟
  • هل يظهر الخفقان و يختفي فجأة أم على مدى فترة من الوقت؟

على الرغم من الصورة الجيدة إلى حد ما التي يمكن للأطباء الحصول عليها من هذه الحقائق، إلا أنه هناك بعض الاختبارات اللازمة لتحديد الأسباب الدقيقة والآثار الناتجة.

بما أن النشاط الكهربائي المعيب هو السبب الرئيسي لعدم انتظام ضربات القلب؛ فإن رسم القلب (ECG) هو الاختبار التشخيصي المثالي لهذه الحالة. خلال هذا الإجراء يتم تسجيل التيار الكهربائي المشارك في كل نبضة بيانيا بحيث يسهل على أطباء القلب ملاحظة أي أنماط غير طبيعية في دقات القلب وربطها بأي خلل تشير إليه.

بما أن مدة اختبار رسم القلب محدودة، فقد لا يكون من الممكن تقييم حالات عدم انتظام ضربات القلب التي تظهر وتختفي بشكل متقطع وقد تكون نتيجة أختبار وحيد مضللة. للتغلب على هذا الاحتمال، يمكن استخدام آلة رسم قلب مدمجة ومحمولة تسمى جهاز هولتر لرصد وتسجيل النشاط الكهربائي على مدى فترة ممتدة من الزمن. في العادة يقوم المرضى بإرتداء هذا الجهاز لفترة ملاحظة تستمر لمدة 24 ساعة، حيث يقومون بأداء أنشطتهم اليومية مع تسجيل وقت كل نشاط وكذلك الأعراض التي شعروا بها أثناء تأدية هذا النشاط. يمكن مقارنة حدوث عدم انتظام ضربات القلب مع النشاط المؤدى في ذلك الوقت للوصول إلى استنتاجات.

من أجل مراقبة عدم انتظام ضربات القلب غير المتكرر يتم زرع جهاز صغير في الصدر لتسجيل النشاط الكهربائي على مدى فترة أطول من الزمن. يستطيع هذا الجهاز ارسال البيانات المسجلة عبر الجلد، حيث يقوم الأطباء باستخدامها للتوصل إلى التشخيص الصحيح.

غالباً ما يكون البقاء في المستشفى للمراقبة المستمرة وتسجيل ضربات القلب هو الخيار الوحيد أمام الأشخاص المصابين بعدم انتظام ضربات القلب شديد الخطورة، حيث يمكن التعرف على الفور على أي تطور مفاجئ ذو طبيعة خطيرة والتعامل معه.

يعد اختبار رسم القلب بالمجهود (ECG) وقياس ضغط الدم أثناء أداءها من أدوات التشخيص التي يتم استخدامها في كثير من الأحيان. من طرق التشخيص المفيدة أيضاً إجراء اختبار الفيزيولوجيا الكهربية باستخدام القسطرة والتي يمكن أن تحدد نوع عدم انتظام ضربات القلب وخيارات العلاج له. في هذا الاختبار، يتم توصيل الأقطاب إلى طرف القسطرة التي أدخلت إلى القلب لنقل نبضات كهربائية لتحفيز القلب بحيث يمكن دراسة استجابة القلب لمثل هذه المحفزات.

توقعات سير المرض

غالبا ما يكون عدم انتظام ضربات القلب سبباً كبيراً للقلق خاصة في حالة الشعور بضربات القلب أو الخفقان. يعد عدم انتظام ضربات القلب غير ضار في أغلب الأحيان إلا في حالة تعارضه مع أو إضعافه لعملية ضخ الدم التي يقوم بها القلب ومن ثم الحد من تدفق الدم. ومع ذلك، في بعض الحالات قد يؤدي عدم انتظام ضربات القلب غير الضار إلى حالات شديدة الخطورة من عدم انتظام ضربات القلب. يعد منشأ عدم انتظام الضربات من العوامل الهامة في تحديد مدى خطورة الحالة. فعدم انتظام ضربات القلب الذي يبدأ في المنظم الطبيعي لضربات القلب (العقدة الجيبية الأذينية) أقل خطورة من ذلك الذي يبدأ عند نقطة أدنى على المسار الكهربائي. يعد عدم انتظام ضربات القلب الذي يبدأ في البطينين في القلب هو الأكثر خطورة.

العلاج

قد يؤدي الشعور بضربات القلب (الخفقان) إلى إصابة الانسان بالقلق. في حالة عدم وجود أي ضرر من ورائها، قد يطمئن المريض و ينصحه الطبيب بتجنب الظروف التي تؤدي إلى هذه الحالة. قد يكون عدم انتظام ضربات القلب نتيجة لبعض الأدوية التي يتناولها المريض. في مثل هذه الحالات، قد يؤدي تغيير الدواء أو الجرعة إلي الراحة. يُنصح المرضي الذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب بتجنب المنبهات مثل الكحول، الكافيين والتبغ. وكذلك إذا كان الشعور بالخفقان أثناء ممارسة الرياضة فقط، فمن الممكن تجنب مثل هذا الاجهاد.

الأدوية: توجد مجموعة من الأدوية التي تساعد على السيطرة على عدم انتظام ضربات القلب وتسمى العقاقير المضادة لعدم انتظام ضربات القلب. يتم استخدام هذه الأدوية عادة في حالات اضطراب النظم التسرعي أو ضربات القلب السريعة والتي تسبب الانزعاج الشديد. ولأن عدم انتظام ضربات القلب قد يكون متعدد الأنواع ولأنه لا يوجد دواء معين يمكن علاج جميع أنواع عدم انتظام ضربات القلب وكذلك لا يوجد نوع معين من عدم انتظام ضربات القلب يمكن علاجه بدواء معين، لذلك يضطر الأطباء إلى تجربة العديد من الأدوية والتركيبات للوصول إلى الدواء المناسب. بالإضافة إلى الآثار الجانبية التي تخلفها العقاقير المضادة لعدم انتظام ضربات القلب، فمن المفارقات أيضاً أن مثل هذه الأدوية في بعض الحالات يكون لها تأثير مسبب لعدم انتظام ضربات القلب أو في الواقع تزيدها سوءا.

أجهزة تنظيم ضربات القلب: عندما يتوقف المنظم الطبيعي لضربات القلب عن العمل بشكل صحيح، يتم الاستعاضة عنه بأجهزة تنظيم ضربات القلب الاصطناعية للحد من أي حالات قد تؤدي للوفاة. يتميز جهاز تنظيم ضربات القلب الاصطناعي بصغر الحجم بحيث يمكن وضعه بإحكام في الصدر بصورة مريحة، مع أسلاك صغيرة يتم توصيلها إلى القلب. مع التقدم في التكنولوجيا أصبحت الدوائر الكهربائية أفضل والبطاريات أطول عمراً مما ضمن استمرار هذه الأجهزة المزروعة من عشرة إلى خمسة عشر عاما.

يستخدم جهاز تنظيم ضربات القلب بشكل رئيسي لعلاج اضطراب النظم البُطئي أو ضربات القلب البطيئة وقد يكون سبباً في إنقاذ حياة انسان. عندما تتباطئ ضربات القلب حتى تصل إلى معدل منخفض بشكل خطير، يقوم جهاز تنظيم ضربات القلب بإرسال نبضات من التيار الكهربائي مباشرة في القلب لإنعاشه. في بعض الأحيان، يتم استخدام جهاز تنظيم ضربات القلب أيضا للسيطرة على اضطراب النظم التسرعي (نبضات القلب السريعة).

استعادة النبض الطبيعي: ارسال صدمة كهربائية إلى القلب يمكن أن توقف اضطراب النظم التسرعي وتعيد النبض إلى ايقاعه الطبيعي. يسمى هذا الإجراء تقويم نظم (ايقاع) القلب وغالبا ما يستخدم لعكس عدم انتظام ضربات القلب التي يكون منشؤها في الأذينين أو البطينين. لابد ان يتم تشغيل جهاز الصدمات الكهربائية للقلب (مزيل الرجفان) من قبل متخصصين على أعلى درجة من التدريب الخاص مثل الأطباء أو مقدمي الرعاية في قسم الطوارئ. يمكن استخدام جهاز صغير يسمى جهاز تقويم نظم القلب وإزالة الرجفان ( (ICDللمراقبة المستمرة لإيقاع نبضات القلب.

جهاز تقويم نظم القلب وإزالة الرجفان ( (ICDهو جهاز إلكتروني صغير يمكن زرعه تحت الجلد بواسطة جراحة صغيرة وتوصيله إلى القلب عبر الأوردة. هذه الأجهزة المنقذة للحياة هي للأشخاص المعرضين لخطر الموت بسبب عدم انتظام ضربات القلب. عندما تتعرض أجهزة تقويم نظم القلب وإزالة الرجفان ( (ICDالتي تراقب القلب في كل وقت لنبضة سريعة من القلب، فإنها تقوم تلقائيا بارسال صدمة كهربية إلى القلب لعكس هذه النبضة واستعادة النبض الطبيعي. من الممكن الشعور بهذه الصدمة كركلة في الصدر. تقوم أجهزة تقويم نظم القلب وإزالة الرجفان بالعمل نفسه الذي يقوم به جهاز تنظيم ضربات القلب الا وهو إنعاش القلب الضعيف. لا يزال التداخل مع حقول الطاقة العالية من آلة التصوير بالرنين المغناطيسي أو آلة العلاج بالإنفاذ الحراري يمثل مشكلة مع هذه الأجهزة، إلا أن التداخل مع معظم الأجهزة الالكترونية المستخدمة عادة مثل الهواتف المحمولة أصبح مأموناً. ولأن هذه الأجهزة تساعد فقط على تصحيح ضربات القلب غير الطبيعية ولا تمنع حدوث عدم انتظام في ضربات القلب، فغالبا ما توصف الأدوية مع استخدام هذه الأجهزة.

 جهاز إزالة الرجفان الخارجي (AED) هو جهاز جديد سهل الاستخدام يمكن تشغيله بواسطة المدربين في مجال تقديم الإسعافات الأولية. يستطيع هذا الجهاز الكشف عن عدم انتظام ضربات القلب وارسال صدمة كهربائية تلقائياً إذا لزم الأمر. إذا تمت إتاحة هذا الجهاز للاستخدام في الأماكن العامة مثل مراكز التسوق، فقد يكون قادراً على انقاذ الحياة على نطاق واسع.

تدمير الأنسجة غير الطبيعية: يمكن أن يساعد الاستئصال الجراحي للمنطقة الصغيرة المعيبة في النظام الكهربائي للقلب على التحكم في عدم انتظام ضربات القلب في حالات معينة. عملية الكي بالموجات الإشعاعية هو إجراء جراحي صغير للتدمير الانتقائي للأنسجة المعيبة حيث يتم إدخال قسطرة مزودة بأقطاب  في القلب لتوصيل تيار كهربائي عالي التردد لتدمير المنطقة المميزة بعلامة خاصة. يفضل استخدام هذا الإجراء الناجح للغاية والذي لا يستغرق تنفيذه سوى ساعتين إلى أربع ساعات والبقاء ليوم او اثنين في المستشفي أكثر من جراحة القلب المفتوح ومخاطرها الكامنة.

دكتور/ ياسر النحاس
أستاذ جراحة القلب والصدر ، كلية الطب، جامعة عين شمس
استشاري جراحة القلب والصدرمستشفى عين شمس التخصصي و دار الفؤاد
زميل معهد القلب في تكساس ، الولايات المتحدة الأمريكية
_________________
إذا كان لديك أستفسار عن ترتيبات الجراحه يمكنك الاتصال مباشره بالدكتور ياسر النحاس علي تليفون ٠١١٥٠٠٠٩٦٢٥ يوميا من السابعه إلي العاشره مساءا
_________________
عياده: ١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع
السبت و الاثنين و الاربعاء: من الثالثة إلى السادسه مساءا
تليفون العيادة الأرضي:26905059
تليفون العيادة المحمول: ٠١٠٠١٨٥٧١٨٣
49 Comments

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة للدكتور ياسر النحاس © 2018

لا ينبغي الاقتباس من هذا الموقع أو طباعته دون الحصول على إذن خطي من الدكتور ياسر النحاس

error: Content is protected !!