خطورة ارتجاع الصمام الميترالي

خطورة ارتجاع الصمام الميترالي

الصورة تُظهر مريضًا يخضع لفحص القلب بواسطة جهاز الموجات فوق الصوتية للقلب (الإيكوكارديوغرافي)، حيث يقوم طبيب بالمعطف الأبيض بإجراء الفحص. الطبيب يبدو منهمكًا في النظر إلى الشاشة التي تعرض صورًا ملونة وتفاصيل دقيقة للقلب، مما يسمح بتقييم وظائف القلب وهياكله بما في ذلك الصمامات.

يُستخدم هذا النوع من الفحص لتشخيص مشاكل القلب المختلفة، بما في ذلك ارتجاع الصمام الميترالي، وهي حالة يتدفق فيها الدم بشكل خاطئ إلى الخلف من البطين الأيسر إلى الأذين الأيسر عندما ينبغي أن يتحرك إلى الأمام نحو الجسم. ارتجاع الصمام الميترالي قد يكون خفيفًا ولا يسبب مشاكل كبيرة، لكن في حالاته الشديدة يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل ضيق التنفس، الإرهاق، وحتى قصور القلب.

المريض في الصورة يبدو مستلقيًا براحة على السرير ومسترخيًا، مع إغلاق العينين، وهو ما يدل على أن الفحص غير جراحي ويتم في بيئة آمنة. يُلاحظ أن الطبيب يضع محول الموجات فوق الصوتية (الترانسدوسر) على صدر المريض، والذي يُستخدم لإرسال واستقبال الموجات الصوتية التي تُشكل صورًا ثلاثية الأبعاد للقلب على الشاشة.

تُظهر الصورة جانبًا من التكنولوجيا الطبية المتقدمة التي تُستخدم في تشخيص ومتابعة الحالات القلبية، مؤكدة على الدور الهام للفحص الدقيق والتقييم الطبي الذي يُمكن أن يساعد في اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: ممنوع النسخ أو الاقتباس الا بأذن خطي من أستاذ دكتور / ياسر النحاس