الرنين المغناطيسي على القلب

أستاذ دكتور/ ياسر النحاس

اثناء اشعه الرنين المغناطيسي على القلب يستخدم مجال مغناطيسي قوي لتكوين صورة مفصله للقلب و الصدر . يستخدم الرنين المغناطيسي على القلب في تشخيص امراض القلب المركبه خاصه العيوب الخلقيه للقلب كما يفرق بين الانسجه الطبيعيه والانسجه الغير طبيعيه.  من عيوب الرنين المغناطيسي  طول مده الفحص كما تكون الصور في بعض الاحيان اقل جوده من الاشعه المقطعيه خاصه مع الاجهزه القديمه نوعيا.

النوعيات الحديثه من الاجهزه  تسمي اجهزه الرنين المغناطيسي المبوبه والتي تعمل بالتزامن مع رسم القلب المريض و تعطي صور اوضح بالمقارنه بالاجهزه التقليديه .

الرنين المغناطيسي للاوعيه الدمويه وهو نوع من الرنين يركز على فحص الاوعيه الدمويه  بدلا من الاعضاء.  يعطي الرنين المغناطيسي صورا  عالية الجوده  وهي تقنيه غير غازيه بالمقارنه بتصوير الشرايين والاوعيه الدمويه بالقسطرة. يشخص رنين الاوعيه الدمويه تمدد الشريان الاورطي وضيق الشرايين المغذيه للكلى وضيق أو انسداد الشرايين التاجيه و شرايين اليدين والساقين.

تعريف الرنين المغناطيسي على القلب

الرنين المغناطيسي على القلب هو فحص طبي غير جراحي يستخدم تكنولوجيا التصوير بالرنين المغناطيسي لتقديم صور مفصلة ودقيقة لهيكل ووظيفة القلب. يتميز هذا الفحص بقدرته على تقديم معلومات تشخيصية هامة بدون الحاجة إلى استخدام الإشعاع الأيوني، مما يجعله خياراً آمناً للعديد من المرضى. يعتمد الرنين المغناطيسي على مغناطيس قوي وموجات راديو لإنشاء صور يمكن أن تظهر تفاصيل دقيقة عن الأنسجة والأوعية الدموية وعضلة القلب. يساعد هذا الفحص الأطباء في تشخيص مجموعة واسعة من الأمراض والحالات القلبية، مثل تضخم العضلة القلبية، واعتلال عضلة القلب، وأمراض الصمامات القلبية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامه لتقييم تأثير العلاجات الطبية والجراحية على القلب، مما يتيح للأطباء تعديل خطط العلاج بناءً على النتائج الدقيقة.

كيفية عمل الرنين المغناطيسي على القلب

يتم إجراء الرنين المغناطيسي على القلب بوضع المريض على طاولة تتحرك داخل جهاز الرنين المغناطيسي، الذي يحتوي على مغناطيس قوي يخلق مجالاً مغناطيسياً حول المريض. يتم إرسال موجات راديو إلى الجسم، مما يجعل الذرات داخل الخلايا تنتج إشارات. تُجمع هذه الإشارات بواسطة جهاز استقبال وتُحول إلى صور مفصلة بواسطة الكمبيوتر. يمكن تعديل الصور لتظهر زوايا وأبعاد مختلفة، مما يساعد الأطباء في الحصول على نظرة شاملة على هيكل ووظيفة القلب. قد يُطلب من المريض أحياناً حبس أنفاسه لعدة ثوانٍ لتحسين جودة الصور الملتقطة. الفحص قد يستغرق من 30 إلى 90 دقيقة، ويتطلب البقاء ثابتاً لتجنب تشويه الصور. قد يُستخدم حقن صبغة تباينية في بعض الحالات لتحسين تباين الأنسجة وجعل الصور أكثر وضوحاً، خاصةً في حالات التشخيص الدقيقة.

فوائد استخدام الرنين المغناطيسي على القلب

الرنين المغناطيسي على القلب يوفر العديد من الفوائد الهامة، بما في ذلك القدرة على تقديم صور عالية الدقة يمكنها الكشف عن العديد من المشاكل القلبية. من أبرز الفوائد هو قدرته على تحديد تشوهات عضلة القلب بدقة عالية، مما يمكن الأطباء من تشخيص حالات مثل التضخم أو الضعف العضلي. يُستخدم أيضاً في تقييم وظيفة الأوعية الدموية والتدفق الدموي داخل القلب، مما يساعد في اكتشاف أمراض الشرايين التاجية بدقة. الفحص يمكن أن يساعد في تشخيص الأورام القلبية والتهاب عضلة القلب وأمراض الصمامات القلبية وتشوهاتها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامه في متابعة فعالية العلاجات الطبية والجراحية، مما يتيح للأطباء تعديل الخطط العلاجية بناءً على النتائج الدقيقة التي يقدمها الفحص. يعتبر الرنين المغناطيسي على القلب أداة قيمة في مجال الطب القلبي، حيث يوفر بيانات دقيقة تساعد في اتخاذ قرارات علاجية مستنيرة.

الأمراض التي يمكن تشخيصها باستخدام الرنين

يمكن تشخيص مجموعة واسعة من الأمراض والحالات باستخدام الرنين المغناطيسي على القلب. يشمل ذلك أمراض الشرايين التاجية، التي يمكن اكتشافها من خلال تقييم تدفق الدم إلى عضلة القلب. كما يمكن استخدامه لتشخيص اعتلال عضلة القلب، بما في ذلك تضخم العضلة القلبية وضعفها. يمكن للفحص الكشف عن الأورام القلبية، سواء كانت حميدة أو خبيثة، وكذلك تقييم حالة الأنسجة المحيطة. يُستخدم الرنين المغناطيسي على القلب أيضاً في تشخيص التهاب عضلة القلب، الذي يمكن أن يكون نتيجة لعدوى أو اضطرابات مناعية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه تحديد أمراض الصمامات القلبية، مثل تضيق الصمامات أو قصورها، من خلال تقديم صور مفصلة للصمامات وأدائها الوظيفي. يمكن أيضاً استخدامه في حالات التشوهات الخلقية للقلب، مما يساعد في التخطيط للجراحات التصحيحية اللازمة. يعتبر الرنين المغناطيسي أداة تشخيصية شاملة ومهمة لتقديم تشخيص دقيق ومفصل للحالات القلبية المختلفة.

التحضيرات اللازمة قبل إجراء الرنين

قبل إجراء الرنين المغناطيسي على القلب، يجب اتخاذ بعض التحضيرات لضمان دقة الفحص وسلامة المريض. يجب على المريض إبلاغ الطبيب بأي أجهزة معدنية مزروعة داخل الجسم، مثل منظم ضربات القلب أو الأطراف الصناعية المعدنية، حيث يمكن أن تتداخل هذه الأجهزة مع الفحص. قد تتطلب بعض الحالات الصيام لعدة ساعات قبل الفحص، خاصة إذا كان سيُستخدم حقن صبغة تباينية. من المهم إزالة جميع المجوهرات والأشياء المعدنية من الجسم قبل الفحص، لتجنب أي تداخل مع المجال المغناطيسي. يُنصح بارتداء ملابس مريحة وخفيفة خالية من المعادن. قبل الفحص، يجب على المريض تزويد الطبيب بجميع المعلومات الطبية ذات الصلة، بما في ذلك الأدوية الحالية والتاريخ الطبي الكامل. في بعض الحالات، قد يُطلب من المريض إجراء اختبارات إضافية مثل فحص الدم للتحقق من وظيفة الكلى قبل استخدام الصبغة التباينية. هذه التحضيرات تساهم في الحصول على نتائج دقيقة وآمنة من الفحص.

ما يجب توقعه أثناء إجراء الرنين المغناطيسي على القلب

أثناء الفحص، سيُطلب من المريض الاستلقاء على طاولة تتحرك داخل جهاز الرنين المغناطيسي. من المهم البقاء ثابتاً تماماً لتجنب تشويه الصور الناتجة. قد يسمع المريض أصواتاً عالية نتيجة تشغيل الجهاز، وقد يُستخدم سدادات الأذن لتخفيف الضوضاء. الفحص قد يستغرق من 30 إلى 90 دقيقة، حسب الحالة ونوع الصور المطلوبة. في بعض الحالات، قد يُستخدم حقن صبغة تباينية لتحسين جودة الصور وتوفير تفاصيل دقيقة حول الأنسجة والأوعية الدموية. من الممكن أن يشعر المريض ببعض الدفء في المنطقة التي يتم فحصها، ولكن هذا الإحساس يزول بسرعة. بعد انتهاء الفحص، يمكن للمريض العودة إلى نشاطاته اليومية بشكل طبيعي، إلا إذا كان قد تم حقن صبغة تباينية، حيث قد يُطلب منه شرب الكثير من السوائل لمساعدة الجسم على التخلص من الصبغة.

المخاطر والمضاعفات المحتملة

الرنين المغناطيسي يعتبر آمنًا بشكل عام، ولكنه كأي إجراء طبي، يمكن أن يكون له بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة. قد تتضمن هذه المخاطر ردود فعل تحسسية تجاه الصبغة التباينية، التي تُستخدم في بعض الفحوصات لتحسين جودة الصور. هذه الردود قد تتراوح من خفيفة إلى شديدة، ولكنها نادرة. الأشخاص الذين يعانون من رهاب الأماكن المغلقة قد يشعرون بعدم الارتياح أو القلق أثناء الفحص، مما قد يتطلب استخدام مهدئات خفيفة. المرضى الذين لديهم أجهزة معدنية مزروعة مثل منظم ضربات القلب أو الأطراف الصناعية المعدنية يجب عليهم إبلاغ الطبيب قبل الفحص، لأن هذه الأجهزة يمكن أن تتداخل مع المجال المغناطيسي وتسبب مشاكل. في حالات نادرة، يمكن أن تسبب الصبغة التباينية مشاكل في الكلى، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من مشاكل كلوية مسبقة. من المهم إبلاغ الطبيب بجميع الحالات الطبية والأدوية الحالية لتجنب أي مضاعفات محتملة.

مقارنة الرنين المغناطيسي بالتصوير التقليدي

الرنين المغناطيسي على القلب يوفر صوراً أكثر دقة وتفصيلاً مقارنة بالتصوير التقليدي مثل الأشعة السينية والتصوير بالموجات فوق الصوتية. يتميز بعدم استخدامه للإشعاعات المؤينة، مما يجعله أكثر أماناً على المدى الطويل، خاصةً للمرضى الذين يحتاجون إلى فحوصات متكررة. يمكن للرنين المغناطيسي تقديم معلومات شاملة حول هيكل ووظيفة القلب، بما في ذلك تفاصيل دقيقة عن الأنسجة والأوعية الدموية. هذا الفحص يمكنه الكشف عن مشاكل قد لا تظهر بوضوح في الفحوصات التقليدية، مثل تشوهات عضلة القلب وأمراض الأوعية الدموية الدقيقة. ومع ذلك، فإن الرنين المغناطيسي قد يكون أكثر تكلفة ويتطلب وقتاً أطول لإكماله مقارنة بالتصوير التقليدي. بعض المرضى قد يجدون الفحص غير مريح بسبب الحاجة إلى البقاء ثابتاً لفترات طويلة والضوضاء الناتجة عن الجهاز. على الرغم من هذه التحديات، فإن الرنين المغناطيسي على القلب يعتبر أداة تشخيصية قوية تقدم معلومات لا تقدر بثمن في تشخيص وعلاج أمراض القلب.

YouTube video

تجارب المرضى الأعزاء

أستاذ دكتور/ ياسر النحاس
استاذ جراحة القلب و الصدر - كلية الطب جامعة عين شمس. إستشاري جراحة القلب بمستشفيات دار الفؤاد ، السعودي الألماني، الجوي التخصصي بالتجمع، شفا، جولدن هارت و ويلكير
____________________
عضو الجمعية الأمريكية و الأوروبية لجراحة القلب
____________________
عنوان عيادة دكتور ياسر النحاس
١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع
مواعيد العيادة:
السبت و الاربعاء: من الثانية إلى الخامسة مساءا
الحجز مسبق تليفونيا : 01150009625
____________________
أفضل دكتور جراحة قلب مفتوح في مصر (استفتاء الأهرام)
أفضل جراح قلب في مصر ( إستفتاء صدى البلد)
أستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Facebookأستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Linkedinأستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Youtube
Share This Article
error: Content is protected !!