مخاطر عملية القلب المفتوح

مخاطر عملية القلب المفتوح

صورة مخاطر عملية القلب المفتوح تعرض رسمًا توضيحيًا متسلسلًا لإجراء عملية القلب المفتوح، موضحًا المراحل المختلفة خلال الجراحة. يتكون الرسم التخطيطي من أربعة أقسام مُعلمة من a إلى d، وتُظهر الخطوات التدريجية التي يتم اتخاذها خلال العملية.

في اللوحة a، تم فتح تجويف الصدر للمريض، مُظهرًا القلب والأوعية الدموية الرئيسية. هناك مُثبتات في مكانها للإبقاء على الصدر مفتوحًا، موفرةً إمكانية الوصول الواضح إلى القلب. يتم وضع مشبك على الشريان الأورطي، ويتم إدخال أنابيب في القلب لجهاز القلب الرئوي الصناعي، وهو آلة تتولى وظيفة القلب والرئتين أثناء العملية.

تُظهر اللوحة b استمرار العملية، مع عمل شقوق أكثر في القلب. يستمر جهاز القلب الرئوي الصناعي في تدوير الدم، بينما يتم إيقاف القلب للسماح للجراحين بالعمل.

تُظهر اللوحة c القلب بعد إجراء التعديلات اللازمة أو الإصلاحات. قد يكون الجراحون يؤدون مهام مثل إصلاح أو استبدال الصمامات، تحويل الشرايين المسدودة، أو تصحيحات قلبية أخرى. يبقى القلب ثابتًا وخاليًا من الدم، بتسهيل من جهاز القلب الرئوي الصناعي.

وأخيرًا، تُظهر اللوحة d مرحلة الإغلاق. تم إصلاح القلب، وتمت إزالة أنابيب القلب الرئوي الصناعي، وينبض القلب مرة أخرى. يتم فك الضغط عن الشريان الأورطي، مما يسمح بتدفق الدم عبر القلب بشكل طبيعي. تجويف الصدر جاهز للإغلاق بعد الانتهاء بنجاح من الجراحة.

يعمل الرسم التخطيطي كأداة تعليمية، موضحًا التعقيدات والمخاطر المرتبطة بعملية القلب المفتوح، بما في ذلك الحاجة لجهاز القلب الرئوي الصناعي والعمل الدقيق المطلوب لإصلاح أو تصحيح عيوب القلب أو الأضرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: ممنوع النسخ أو الاقتباس الا بأذن خطي من أستاذ دكتور / ياسر النحاس