جراحة القلب المفتوح

نسبة نجاح عملية القلب المفتوح

نسبة نجاح عملية القلب المفتوح

في ظل الحديث عن جراحة القلب المفتوح كغيرها من الجراحات الكبرى، يأتي السؤال عن نسبة نجاح عملية القلب المفتوح، لتطمئن القلوب إلى ما هي مقبلةٌ عليه، ولإدراك مدى خطورة عملية القلب المفتوح، كما أنه مما يشغل بال المرضى هو كم يعيش الإنسان بعد عملية القلب المفتوح ، وهل تستحق مخاطر العملية الإقبال عليها في ظل ما تمنحه من فوائد؟

نسبة نجاح عملية القلب المفتوح

جراحة القلب المفتوح هي الجراحة التقليدية في علاج أمراض القلب، وهي جراحة متوغلة، يُشَقُّ فيها صدر المريض، ويُوقَفُ القلب وتُوصَلُ الدورة الدموية بماكينة القلب الصناعي حتى انتهاء العملية، إلا في جراحة القلب النابض فيُستَغنَى فيها عن تلك الماكينة.

حديثاً ظهرت تقنيات أكثر حداثة وتعددت انواع جراحة القلب، وذلك باستعمال مناظير القلب والجراحات طفيفة التوغل، واقتصر اللجوء إلى جراحة القلب المفتوح في معظم الحالات على جراحة ترقيع الشرايين التاجية.

والمقصد من عملية القلب المفتوح هو علاج الخلل والمرض المُلِمُّ بالمريض والتخلص من تبعاته، وتبلغ نسبة نجاح العملية في علاج المرض دون التعرض لمضاعفات العملية ما يزيد عن 95% وتصل إلى 98% في كثيرٍ من الحالات.

من أنواع جراحة القلب بتقنياتٍ مغايرة للقلب المفتوح ما يلي:

تعرف على: الفرق بين الدعامة و القلب المفتوح

وتختلف نسبة نجاح عملية القلب المفتوح باختلاف المرضى وحالتهم الصحية ومدى ملائمتهم للجراحة، ومعاناتهم من مختلف الأمراض المزمنة ونحو ذلك، كما يتوقف الأمر كذلك على نوع المرض ودرجة تقدمه.

قد يهمك أيضاً: جراحة القلب بالليزر

 

مخاطر عملية القلب المفتوح

يؤثر التعرض لمخاطر جراحة القلب المفتوح المختلفة على نسبة نجاح الجراحة، وتتفاوت في مدى انتشارها وخطورتها، ويمكن أن تؤثر الإصابة بتلك المضاعفات على كم يعيش الإنسان بعد عملية القلب المفتوح ، وتشمل مخاطر عملية القلب المفتوح:

  • النزيف.
  • ألم بالصدر.
  • التهاب رئوي.
  • صعوبة بالتنفس.
  • التعرض للعدوى.
  • السكتة الدماغية.
  • اضطراب نظم القلب.
  • تكون جلطات دموية.
  • التعرض للنوبة القلبية .
  • قصور بالرئتين أو الكلى.
  • تشوش بالوعي أو الذاكرة.
  • الاندحاس القلبي (اندحاس التامور).
  • انفصال العظام في أثناء الالتحام بعد العلمية.

الأعراض بعد عملية القلب المفتوح

 كما من أنه من المتوقع بعد الجراحة ظهور العديد من الأعراض الطبيعية بعد عملية القلب المفتوح، بما يشمل:

  • اضطراب درجة الوعي والهذيان والهلاوس بعد عملية القلب المفتوح .
  • ضيق التنفس بعد عملية القلب المفتوح هو نتيجة مزيج من الأسباب، فعملية القلب المفتوح تؤثر على آلية التنفس الطبيعية؛ نتيجة الضغط على الحجاب الحاجز أو الغشاء البللوري المحيط بالرئة، وانكماش الرئة، الأمر الذي يستغرق بعض الوقت ليعود إلى طبيعته، إلا أنه في بعض الحالات قد يكون الألم غير طبيعي.
  • الشعور بالدوخة بعد عملية القلب المفتوح، والذي قد يكون أحد التوابع الطبيعية المصاحبة لجراحة القلب المفتوح، حالها كحال التعب والإرهاق والشعور بالألم بعد عملية القلب المفتوح.
  • كما ان انخفاض ضغط الدم بعد علمية القب المفتوح، قد يكون طبيعياً كأحد توابع العملية، نتيجة تناول الأدوية ونحو لك، كما قد يكون أيضاً نتيجة أحد المشاكل بعد العملية.

في بعض الأحيان قد يكون ظهور تلك الأعراض غير طبيعيٍ، وذلك كضيق التنفس، أو ظهور الهلاوس والعته والخرف؛ وهو ما قد ينشأ نتيجة تكون الجلطات على سبيل المثال، ومن هنا في حال ظهور أحد تلك المضاعفات أو الأعراض الغير طبيعية تنبغي مراجعة الطبيب للتغلب على تلك المضاعفات.

مختلقف تلك المضاعفات طبيعيٌ وليس له تاثير أو علاقة بـ نسبة نجاح عملية القلب المفتوح، إلا أنها تؤثر بصورة مباشرة على صحة المريض وقد تودي بحياته أحياناً بالرغم من نجاح العملية.

 

خطورة عملية القلب المفتوح

هل عملية القلب المفتوح خطيرة ؟ وما مدى خطورة عملية القلب المفتوح؟

عملية القلب المفتوح هي آمنة في العموم، وتنجح العملية بين معظم المرضى، إلا أنها ليست خالية من المخاطر والمضاعفات؛ كتكون الجلطات الدموية، أو العدوى، أو الاندحاس القلبي، أو السكتة الدماغية، ما قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة، ويمكن مناقشة الطبيب قبل العملية للاطلاع على نسبة نجاح العملية واحتمالية التعرض لتلك المضاعفات، كما يبنغي اتباع إرشادات الطبيب بعد عملية الفلب المفتوح والبقاء على تواصل معه إن جدَّ جديد.

جراحة القلب بالمنظار

 

نسبة نجاح جراحة القلب المفتوح لكبار السن

ذكرنا أنه مما يؤثر على نسبة نجاح عملية القلب المفتوح هي عوامل الخطورة الخاصة بالمريض، من أمراضٍ مزمنة، وعمر المريض وتقدم المرض ونحو ذلك.

لماذا الحديث عن كبار السن؟؟

التقدم في العمر يكون مصحوباً بالعديد من المشاكل الصحية والضعف البدني العام، فمن الشائع إصابة كبار السن بارتفاع ضغط الدم؛ والذي له تأثير على القلب والصحة العامة للجسم، كذلك مرض السكري الذي يتسبب في العديد من المشاكل كصعوبة التئام الجروح وسهولة التعرض للعدوى، بالإضافة إلى مشاكل نفسية وعصبية وأمراض الأورام والعظام والرئة وغيرها من المشاكل.

كل هذه الأمور تؤثر بشكل مباشر على التعافي من عملية القلب المفتوح وكذلك على احتمالية التعرض للمضاعفات والمخاطر بعد العملية، ولهذا كان السؤال عن عملية القلب المفتوح لكبار السن وعن مدى ملاءمتها للمرضى من كبار السن وعن البدائل المتاحة لها.

والسؤال ليس متعلقاً بإمكانية إجراءها من عدمه، إذ أن الجراحة تناسب كبار السن، ولكن الحديث متعلق بخطر إجراء العملية.

في إحدى الدراسات التي أجريت على كبار السن لتقييم مدى خطورة العملية عليهم (وكانت العملية لتغيير مسار الشرايين التاجية)، انخفضت نسبة نجاح العملية إلى 90% مقارنة ب 98% عند إجراءها للمرضى الأصغر سناً.

نسبة نجاح عملية القلب المفتوح لمرضى السكر

تشكل الإصابة بمرض السكري العديد من المخاطر والمضاعفات عند إجراء عملية القلب المفتوح لمرضى السكر، وتشمل:

  • ضعف وبطئ التئام الجروح.
  • متلازمة فرط الأزمولية السكري.
  • الإصابة بالعدوى في موضع الجرح.
  • الحُماض الكيتوني السكري diabetic ketoacidosis.
  • اضطراب نسبة المعادن الأيونية في الجسم كالصوديوم والبوتاسيوم.
  • يكون المرض عرضة أكثر للأنواع الأخرى من العدوى كالالتهاب الرئوي وعدوى المسالك البولية.

اقرأ أيضاً: السكر و مرض القلب

 

كل تلك العوامل المذكورة تساهم في تحديد نسبة نجاح عملية القلب المفتوح، وكما نوَّهنا فإن مضاعفات عملية القلب المفتوح هي مخاطر قد تنتج عن العملية وتؤثر على صحة المريض وتُهدد حياته، بالرغم من نجاح العملية في علاج مشكلته وما أَلمَّ به من مرض.

وفيما يلي أبرز العوامل التي لها كبير الأثر في ارتفاع نسبة نجاح عملية القلب المفتوح، ومن توافرت فيهم تلك الصفات هم أنسب الأشخاص لإجراء الجراحة:

  • المرضى من غير المدخنين.
  • الغير مصاببن بالسمنة المفرطة.
  • المرضى الأصغر من ثمانين عاماً.
  • المرضى ممن يتمتعون بصحة عامة جيدة.
  • ذوي العزم والقدرة على استبدال العادات اليومية والغذائية الضارة بأخرى أكثر صحية.

أما المرضى المصابين بأمراضٍ مزمنةٍ كالسكري وأمراض الرئة، أو من تخطت أعمارهم السبعين عاماً، وكذلك المدخنون هم ذوي فرصٍ أقل في نجاح جراحة القلب المفتوح.

طالع أيضاً: نصائح قبل عملية القلب المفتوح

 

إذاً فما هي نسبة نجاح جراحة القلب المفتوح؟

نسبة نجاح عملية القلب المفتوح في المتوسط العام تبلغ 98% بالمائة، ولكنها قد تختلف قليلاً باختلاف العديد من العوامل كما ذكرنا، كعمر المريض وحالته الصحية وتقدم المرض، كما أنه من الجدير بالذكر أن جراحات القلب طفيفة التوغل تمتاز كذلك بنسب نجاح مرتفعة، إلا أن بعض طرق المعالجة قد تتطلب إعادة العملية بعد فترةٍ من الزمن، كإصلاح صمامات القلب، أو توسيع الشرايين التاجية بالبالون وكذلك مع تركيب دعامات القلب.

وتحديد نسبة نجاح عملية القلب المفتوح على وجه التحديد يجريه الطبيب قبل العملية بعد إطلاعه على حالة المريض العامة وفق مقاييس دولية تعتمد على البيانات الخاصة بمختلف المرضى.

أستاذ دكتور/ ياسر النحاس
أستاذ جراحة القلب والصدر ، كلية الطب، جامعة عين شمس
استشاري جراحة القلب والصدر بمستشفىات عين شمس التخصصي , دار الفؤاد , شفا , الجوى التخصصي و السعودي الالماني
_________________
إذا كان لديك أستفسار عن ترتيبات الجراحه يمكنك الاتصال مباشره بالدكتور ياسر النحاس علي تليفون ٠١١٥٠٠٠٩٦٢٥ يوميا من السابعه إلي العاشره مساءا
_________________
عياده خاصة: ١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع
السبت و الاثنين و الاربعاء: من الثالثة إلى الخامسة مساءا
تليفون العيادة الأرضي: ٢٦٩٠٥٠٥٩
تليفون العيادة المحمول: 01099452746
_________________
مواعيد أ. د ياسر النحاس بمستشفى دار الفؤاد مدينة نصر : الأثنين من 12:30 الى 2 ظهرا.
_________________
مواعيد أ. د ياسر النحاس بمستشفى شفا بالتجمع الخامس : الخميس من 7 الى 9 مساءا.
_________________
مواعيد أ. د ياسر النحاس بمستشفى الجوي التخصصي بالتجمع الخامس : السبت من ١ الى ٣ ظهرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: ممنوع النسخ أو الاقتباس الا بأذن خطي من أستاذ دكتور / ياسر النحاس