مضاعفات تأجيل عملية القلب المفتوح

أستاذ دكتور/ ياسر النحاس

 

تعتبر عملية القلب واحدة من الإجراءات الجراحية الضرورية لعلاج العديد من مشاكل القلب الحرجة. تأجيل عملية القلب المفتوح يمكن أن يكون له تأثيرات خطيرة على صحة المريض العامة. من الأهمية بمكان فهم المخاطر المحتملة المرتبطة بتأخير الجراحة، والتي قد تؤدي إلى تفاقم الحالة الصحية وزيادة المخاطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

من بين هذه المخاطر، يمكن أن يؤدي التأجيل إلى زيادة خطر النوبات القلبية وتدهور وظائف القلب. عندما يتعرض القلب لضغط مستمر دون علاج جراحي مناسب، يمكن أن يتفاقم الوضع، مما يعرض حياة المريض للخطر بشكل أكبر. الأعراض المرافقة مثل ضيق التنفس، والتعب، والألم يمكن أن تصبح أكثر حدة، مما يؤثر على جودة الحياة اليومية للمريض.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تأجيل عملية القلب المفتوح إلى مشاكل صحية إضافية مثل تجمع السوائل في الجسم، وزيادة ضغط الدم، وتكون جلطات الدم. هذه المضاعفات يمكن أن تزيد من تكاليف العلاج وتجعل عملية التعافي بعد الجراحة أكثر صعوبة وتعقيدًا. فهم هذه المخاطر يساعد المرضى وأطبائهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن توقيت الجراحة، مما يعزز فرص التعافي السريع والحفاظ على الصحة العامة.

زيادة خطر النوبات القلبية

تأجيل عملية القلب المفتوح يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر النوبات القلبية. عندما يتأخر العلاج الجراحي، قد تتفاقم حالة الشرايين التاجية المسدودة، مما يزيد من احتمال حدوث نوبة قلبية. القلب يضطر للعمل بجهد أكبر لتزويد الجسم بالدم والأكسجين، مما يزيد من الضغط على عضلة القلب.

عندما لا يتم تصحيح العيوب القلبية جراحياً في الوقت المناسب، يصبح القلب أقل فعالية في ضخ الدم. هذا الأمر يؤدي إلى نقص تروية العضلات والأعضاء الحيوية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التأخير إلى زيادة التهابات الأوعية الدموية وتكوين الجلطات.

الضغط المستمر على القلب نتيجة عدم إجراء العملية يمكن أن يؤدي إلى تلف دائم في عضلة القلب. هذا التلف يصعب علاجه حتى بعد إجراء الجراحة المتأخرة. هذا يعني أن القلب قد لا يستعيد وظيفته الكاملة بعد العملية.

أخيرًا، النوبات القلبية الناتجة عن تأجيل العملية الجراحية يمكن أن تكون أكثر خطورة وصعوبة في العلاج. المرضى الذين يعانون من نوبات قلبية في هذه الحالة قد يحتاجون إلى إجراءات طبية إضافية أو جراحات معقدة، مما يزيد من المخاطر والتكاليف العلاجية.

تدهور وظائف القلب

عندما يتم تأجيل عملية القلب المفتوح، فإن القلب يعاني من ضغط مستمر للحفاظ على وظائفه. هذا الضغط يؤدي إلى تدهور تدريجي في كفاءة عضلة القلب. مع مرور الوقت، يصبح القلب غير قادر على ضخ الدم بشكل فعال إلى أجزاء الجسم المختلفة.

تدهور وظائف القلب ينتج عنه زيادة في الأعراض المصاحبة مثل ضيق التنفس والإرهاق المزمن. هذه الأعراض تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة اليومية للمريض. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأداء الضعيف للقلب يؤدي إلى تقليل تروية الأعضاء الحيوية، مما يعرضها للخطر.

الأمراض المصاحبة لحالات ضعف القلب مثل ارتفاع ضغط الدم وتجمع السوائل في الجسم تصبح أكثر حدة. هذا يزيد من تعقيد الحالة الصحية ويجعل العلاج أكثر صعوبة. تأجيل الجراحة يعني أن القلب يستمر في العمل تحت ظروف غير مثالية لفترة أطول.

في النهاية، تدهور وظائف القلب يمكن أن يجعل الجراحة المستقبلية أكثر تعقيدًا وخطورة. القلب الضعيف يكون أقل قدرة على تحمل العمليات الجراحية الكبرى، مما يزيد من احتمال حدوث مضاعفات أثناء وبعد العملية. لهذا السبب، من المهم عدم تأجيل الجراحة إلا عند الضرورة القصوى.

تجمع السوائل في الجسم

عندما يتأخر إجراء عملية القلب المفتوح، يصبح القلب غير قادر على ضخ الدم بكفاءة. هذا يؤدي إلى تجمع السوائل في الجسم، خاصة في الأطراف والبطن. تجمع السوائل يمكن أن يسبب تورمًا ملحوظًا وألمًا شديدًا في المناطق المتأثرة.

زيادة تجمع السوائل تعني أيضًا زيادة الضغط على الأوعية الدموية والرئتين. هذا يمكن أن يؤدي إلى مشاكل تنفسية خطيرة مثل ضيق التنفس وصعوبة التنفس أثناء الليل. الحالة قد تتفاقم إلى حد يستدعي التدخل الطبي الطارئ.

تأجيل الجراحة يؤدي إلى استمرار تدهور عضلة القلب، مما يجعل تجمع السوائل مشكلة مزمنة. هذه الحالة تتطلب استخدام مستمر للأدوية المدرة للبول، والتي قد يكون لها آثار جانبية غير مرغوب فيها. الاعتماد على الأدوية قد لا يكون حلاً كافيًا على المدى الطويل.

أخيرًا، تجمع السوائل في الجسم يسبب تقليل قدرة الشخص على القيام بالأنشطة اليومية بشكل طبيعي. الحياة اليومية تصبح أكثر صعوبة والإجهاد يزيد، مما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية للمريض. التدخل الجراحي في الوقت المناسب يمكن أن يساعد في تجنب هذه المضاعفات.

زيادة ضغط الدم

تأجيل عملية القلب المفتوح يمكن أن يؤدي إلى زيادة ضغط الدم بشكل كبير. عندما يكون القلب غير قادر على ضخ الدم بكفاءة، يبدأ الجسم في زيادة الضغط لتعويض هذا القصور. هذا يزيد من العبء على الأوعية الدموية ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشاكل القلب الموجودة وزيادة خطر حدوث مضاعفات خطيرة. زيادة الضغط على الأوعية الدموية يمكن أن يسبب تلفاً في جدرانها، مما يزيد من احتمال حدوث جلطات دموية ومشاكل في الدورة الدموية.

تأجيل الجراحة يعني أن المرضى يضطرون للاعتماد على الأدوية للتحكم في ضغط الدم لفترة أطول. استخدام الأدوية بشكل مستمر يمكن أن يكون له آثار جانبية، مثل الدوخة والإرهاق. قد لا تكون الأدوية وحدها كافية للتحكم في ضغط الدم على المدى الطويل.

في النهاية، زيادة ضغط الدم الناتجة عن تأجيل الجراحة يمكن أن تؤدي إلى تلف دائم في أعضاء الجسم الأخرى. الكلى والدماغ هما الأكثر عرضة للتأثر بارتفاع ضغط الدم، مما يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مثل الفشل الكلوي والسكتات الدماغية. إجراء الجراحة في الوقت المناسب يمكن أن يساعد في منع هذه المشكلات والحفاظ على صحة المريض.

الإصابة بجلطات الدم

عندما يتم تأجيل عملية القلب المفتوح، يزيد خطر تكون جلطات الدم في الجسم. ضعف ضخ الدم من القلب يؤدي إلى تباطؤ الدورة الدموية، مما يزيد من احتمال تكوين الجلطات. هذه الجلطات يمكن أن تنتقل إلى أجزاء مختلفة من الجسم، مسببة مشاكل صحية خطيرة.

الجلطات الدموية يمكن أن تسبب انسدادًا في الأوعية الدموية، مما يعيق تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية. هذا الانسداد يمكن أن يؤدي إلى حدوث نوبات قلبية أو سكتات دماغية، والتي قد تكون قاتلة إذا لم تُعالج في الوقت المناسب. الجلطات في الرئتين قد تؤدي إلى الانسداد الرئوي، وهو حالة طبية طارئة تتطلب تدخلًا فوريًا.

تأجيل الجراحة يزيد من الاعتماد على الأدوية المضادة للتجلط، والتي يمكن أن تكون لها آثار جانبية خطيرة. هذه الأدوية قد تسبب نزيفًا حادًا أو مشاكل في الجهاز الهضمي. الاعتماد الطويل على هذه الأدوية ليس حلاً مستدامًا ويمكن أن يزيد من تعقيد الحالة الصحية للمريض.

أخيرًا، الجلطات الدموية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة. قد يجد المرضى صعوبة في الحركة والنشاط اليومي، مما يزيد من الشعور بالتعب والإرهاق. إجراء عملية القلب المفتوح في الوقت المناسب يمكن أن يساعد في تقليل خطر تكون الجلطات وتحسين جودة الحياة بشكل عام.

تلف الأوعية الدموية

تأجيل عملية القلب المفتوح يمكن أن يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية. عندما يكون القلب غير قادر على ضخ الدم بكفاءة، يتعرض الجهاز الدوري لضغط كبير. هذا الضغط المتزايد يمكن أن يسبب تمددًا وتمزقًا في جدران الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر النزيف الداخلي.

تلف الأوعية الدموية يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل تمدد الأوعية الدموية (الأنيوريزما). إذا لم يتم التعامل مع هذه الحالة بشكل صحيح، يمكن أن تنفجر الأنيوريزما وتسبب نزيفًا يهدد حياة المريض. تأجيل الجراحة يمكن أن يجعل هذه الحالات أكثر تعقيدًا وصعوبة في العلاج.

الأوعية الدموية التالفة يمكن أن تؤثر على تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، مما يؤدي إلى نقص التروية الدموية. هذا يمكن أن يؤدي إلى تلف دائم في الأعضاء مثل الكلى والكبد والدماغ. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتفاقم مشاكل الجهاز الدوري وتزيد من خطر الإصابة بأمراض أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.

في النهاية، تلف الأوعية الدموية الناتج عن تأجيل الجراحة يمكن أن يجعل التدخل الجراحي أكثر خطورة. الجراحة على الأوعية الدموية التالفة تتطلب مهارات جراحية متقدمة وزيادة في الإجراءات الاحترازية. إجراء عملية القلب المفتوح في الوقت المناسب يمكن أن يساعد في منع تلف الأوعية الدموية والحفاظ على صحة الجهاز الدوري بشكل أفضل.

انخفاض جودة الحياة

تأجيل عملية القلب المفتوح يمكن أن يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة اليومية للمريض. الأعراض المرتبطة بمشاكل القلب مثل ضيق التنفس والإرهاق الشديد تصبح أكثر حدة. هذه الأعراض تجعل القيام بالأنشطة اليومية البسيطة مثل المشي أو الصعود على الدرج مهمة صعبة ومرهقة.

انخفاض جودة الحياة لا يؤثر فقط على الجوانب الجسدية، بل يمتد أيضًا إلى الجوانب النفسية. المرضى الذين يعانون من مشاكل قلبية طويلة الأمد قد يشعرون بالاكتئاب والقلق بسبب التحديات المستمرة والقيود المفروضة على حياتهم اليومية. هذه الحالة النفسية يمكن أن تؤدي إلى عزلة اجتماعية وتراجع في العلاقات الشخصية.

التأخير في الجراحة يمكن أن يعني الاعتماد على الأدوية والعلاجات الأخرى لفترة أطول. هذه العلاجات يمكن أن تكون مرهقة ولها آثار جانبية غير مرغوب فيها. كما أن متابعة المواعيد الطبية المستمرة والفحوصات يمكن أن تكون مصدرًا للإجهاد والإحباط للمريض وأسرته.

أخيرًا، عدم القدرة على ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي يمكن أن يؤدي إلى تدهور الحالة البدنية بشكل عام. النشاط البدني المحدود يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن وضعف العضلات والمفاصل. إجراء الجراحة في الوقت المناسب يمكن أن يحسن جودة الحياة بشكل كبير، مما يسمح للمريض بالعودة إلى أنشطته اليومية بشعور أفضل وصحة أفضل.

زيادة الاعتماد على الأدوية

عندما يتم تأجيل عملية القلب المفتوح، يصبح الاعتماد على الأدوية ضرورياً لإدارة الأعراض والتحكم في الحالة. الأدوية مثل مدرات البول، ومضادات التجلط، وأدوية ضغط الدم تصبح جزءاً أساسياً من الروتين اليومي للمريض. هذا الاعتماد المستمر يمكن أن يسبب آثارًا جانبية مختلفة.

استخدام الأدوية لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الكلى والكبد، حيث تكون هذه الأعضاء مسؤولة عن تصفية الأدوية من الجسم. الأعراض الجانبية قد تشمل الغثيان، والدوار، والتعب المستمر، مما يزيد من تعقيد حياة المريض اليومية ويؤثر سلبًا على راحته وصحته العامة.

بالإضافة إلى ذلك، التكاليف المالية المرتبطة بالاستخدام المستمر للأدوية يمكن أن تكون عبئًا كبيرًا على المرضى وأسرهم. التكاليف المتزايدة للعلاج قد تؤدي إلى ضغوط مالية تؤثر على جودة الحياة والقدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية الأخرى. قد يكون هناك أيضًا حاجة إلى زيارات طبية منتظمة لمراقبة الحالة وتعديل الجرعات، مما يضيف عبئًا إضافيًا.

أخيرًا، الاعتماد على الأدوية لا يعالج السبب الأساسي للمشكلة، بل يخفف فقط من الأعراض. هذا يعني أن الوضع القلبي للمريض قد يستمر في التدهور بمرور الوقت، مما يزيد من الحاجة إلى تدخل جراحي في المستقبل. إجراء الجراحة في الوقت المناسب يمكن أن يقلل من الاعتماد على الأدوية ويحسن النتائج الصحية على المدى الطويل.

زيادة خطر السكتة الدماغية

تأجيل عملية القلب المفتوح يمكن أن يزيد من خطر السكتة الدماغية بشكل ملحوظ. عندما يكون القلب غير قادر على ضخ الدم بكفاءة، يمكن أن يتسبب ذلك في تباطؤ الدورة الدموية وتكون جلطات الدم. هذه الجلطات يمكن أن تنتقل إلى الدماغ، مما يسبب انسدادًا في الأوعية الدموية الدماغية.

السكتة الدماغية يمكن أن تؤدي إلى تلف دائم في الدماغ، مما يؤثر على القدرة على الكلام، والحركة، والوظائف الإدراكية. التأثيرات الناتجة عن السكتة الدماغية قد تكون معيقة بشكل كبير، مما يؤثر على استقلالية المريض وقدرته على العيش بشكل طبيعي. هذا يمكن أن يفرض تحديات إضافية على العائلة والرعاية الطبية.

زيادة خطر السكتة الدماغية تتطلب مراقبة مستمرة واستخدام أدوية مضادة للتجلط. هذه الأدوية يمكن أن تزيد من خطر النزيف، مما يجعل إدارة الحالة أكثر تعقيدًا. التأخير في الجراحة يعني استمرار هذا الخطر لفترة أطول، مما يعرض المريض لمزيد من المضاعفات.

بالإضافة إلى ذلك، السكتة الدماغية يمكن أن تؤدي إلى تكاليف علاجية كبيرة وإعادة تأهيل طويلة الأمد. إعادة التأهيل تتطلب جهودًا كبيرة من الفرق الطبية والمريض نفسه، وقد لا تعيد القدرة الوظيفية الكاملة. إجراء عملية القلب المفتوح في الوقت المناسب يمكن أن يساعد في تقليل خطر السكتة الدماغية وحماية صحة الدماغ.

تدهور الحالة الصحية العامة

تأجيل عملية القلب المفتوح يمكن أن يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية العامة للمريض. القلب الضعيف لا يستطيع تزويد الجسم بالأكسجين والعناصر الغذائية بكفاءة، مما يؤثر على جميع الأعضاء والأنسجة. هذا يؤدي إلى ضعف عام في الجسم وصعوبة في الشفاء من الأمراض والإصابات.

عندما تتدهور الحالة الصحية العامة، يصبح المريض أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض الأخرى. الجهاز المناعي يضعف بسبب الإجهاد المستمر والضغط على القلب، مما يجعل من الصعب مقاومة العدوى والتعافي منها. هذا يزيد من الحاجة إلى دخول المستشفى وزيارات الأطباء المتكررة.

تدهور الحالة الصحية العامة يؤثر أيضًا على القدرة على القيام بالأنشطة اليومية. الأنشطة البسيطة مثل المشي، وصعود السلالم، وحتى الأنشطة المنزلية تصبح مرهقة. هذا يسبب إحباطًا وشعورًا بالعجز، مما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية والعاطفية للمريض.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تدهور الصحة العامة إلى زيادة الاعتماد على الآخرين للحصول على الدعم والرعاية. هذا يفرض ضغطًا إضافيًا على العائلة والأصدقاء، ويمكن أن يسبب توترًا في العلاقات الشخصية. إجراء عملية القلب المفتوح في الوقت المناسب يمكن أن يحسن الحالة الصحية العامة ويعيد للمريض القدرة على الاستقلالية والعيش حياة أكثر صحة ونشاطًا.

زيادة التكلفة العلاجية

تأجيل عملية القلب المفتوح يمكن أن يؤدي إلى زيادة كبيرة في التكاليف العلاجية. مع تدهور حالة القلب، يحتاج المريض إلى مزيد من الفحوصات الطبية والمتابعات المنتظمة. كل زيارة للطبيب، والفحوصات التشخيصية، والأدوية الإضافية تزيد من التكاليف.

التأخير في الجراحة قد يتطلب استخدام أجهزة طبية مساعدة، مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب أو مضخات دعم البطين، والتي تكون مكلفة للغاية. كما أن الحاجة إلى العلاجات الدوائية المستمرة لإدارة الأعراض والمضاعفات تضيف عبئًا ماليًا إضافيًا.

تكاليف الدخول المتكرر إلى المستشفى بسبب الأزمات الصحية المرتبطة بالقلب تتزايد مع مرور الوقت. كل دخول للمستشفى يتطلب إجراءات طبية، واستشارات، ورعاية مكثفة، مما يزيد من الفواتير الطبية. هذا يمكن أن يفرض ضغوطًا مالية على المرضى وأسرهم، خاصة إذا لم يكن لديهم تأمين صحي يغطي هذه التكاليف.

أخيرًا، التأخير في الجراحة يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تجعل الجراحة في المستقبل أكثر تعقيدًا وتكلفة. قد تكون هناك حاجة إلى إجراءات إضافية أو عمليات جراحية أكثر تعقيدًا، مما يزيد من تكاليف الرعاية الصحية. إجراء عملية القلب المفتوح في الوقت المناسب يمكن أن يساعد في تقليل التكاليف العلاجية الإجمالية وتحسين نتائج العلاج.

تفاقم الأعراض المرافقة

تأجيل عملية القلب المفتوح يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأعراض المرتبطة بمشاكل القلب. الأعراض مثل ضيق التنفس، والتعب الشديد، وألم الصدر تزداد حدة مع مرور الوقت. هذا يجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة ويقلل من قدرة المريض على القيام بأنشطته المعتادة.

الأعراض المتفاقمة قد تؤدي إلى تدهور الحالة النفسية للمريض. الشعور المستمر بالألم والتعب يمكن أن يسبب الاكتئاب والقلق، مما يؤثر سلبًا على جودة الحياة. الحالة النفسية المتدهورة بدورها يمكن أن تؤدي إلى تدهور الحالة الجسدية، مما يخلق حلقة مفرغة من التدهور الصحي.

مع زيادة حدة الأعراض، قد يكون من الضروري زيادة جرعات الأدوية أو إضافة أدوية جديدة لإدارة الحالة. هذا يمكن أن يزيد من مخاطر الآثار الجانبية والتفاعلات الدوائية غير المرغوب فيها. الاعتماد المتزايد على الأدوية ليس حلاً مستدامًا وقد يؤدي إلى مضاعفات إضافية.

في النهاية، تفاقم الأعراض يجعل من الضروري إجراء التدخلات الطبية الطارئة بشكل متكرر. الحالات الطارئة قد تتطلب دخول المستشفى والعلاج المكثف، مما يزيد من العبء على المريض والنظام الصحي. إجراء عملية القلب المفتوح في الوقت المناسب يمكن أن يساعد في منع تفاقم الأعراض وتحسين الحالة الصحية العامة للمريض.

 إقرأ أيضا : تغيير الصمام الميترالي

صعوبة التعافي بعد الجراحة

تأجيل عملية القلب المفتوح يمكن أن يجعل فترة التعافي بعد الجراحة أكثر صعوبة وتعقيدًا. كلما تأخرت الجراحة، زاد تدهور حالة القلب والأعضاء الأخرى. هذا يعني أن الجسم يحتاج إلى مجهود أكبر للتعافي بعد الجراحة.

المرضى الذين يخضعون لجراحة القلب بعد فترة طويلة من التأخير قد يواجهون تحديات أكبر في استعادة قوتهم ووظائفهم الجسدية. قد يستغرق الأمر وقتًا أطول للعودة إلى الأنشطة اليومية، مما يزيد من فترة الإقامة في المستشفى وفترة التعافي في المنزل.

صعوبة التعافي بعد الجراحة تتطلب المزيد من الرعاية والدعم من الفرق الطبية والأسر. المرضى قد يحتاجون إلى جلسات إعادة تأهيل مكثفة وخدمات رعاية منزلية، مما يزيد من التكاليف والضغط النفسي على المريض وعائلته. قد يكون هناك حاجة إلى استخدام أجهزة مساعدة، مثل أجهزة التنفس أو المضخات الداعمة، لفترة طويلة بعد الجراحة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التأخير في الجراحة إلى مضاعفات ما بعد الجراحة مثل العدوى والنزيف وتكون الجلطات الدموية. هذه المضاعفات يمكن أن تزيد من فترة التعافي وتؤدي إلى حاجات إضافية للتدخل الطبي. إجراء عملية القلب المفتوح في الوقت المناسب يمكن أن يساعد في تقليل هذه الصعوبات والمضاعفات، مما يسهل عملية التعافي ويحسن جودة الحياة بعد الجراحة.

زيادة خطر الوفاة

تأجيل عملية القلب المفتوح يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر الوفاة. عندما لا يتم علاج مشاكل القلب الجراحية في الوقت المناسب، تتفاقم الحالة الصحية للقلب، مما يزيد من احتمال حدوث نوبات قلبية قاتلة. هذا الخطر يصبح أكثر وضوحًا مع مرور الوقت وزيادة التدهور الصحي.

المرضى الذين يعانون من أمراض قلبية خطيرة ويؤجلون الجراحة معرضون لخطر الموت المفاجئ بسبب توقف القلب أو السكتة القلبية. القلب الضعيف يصبح أقل قدرة على التعامل مع الإجهاد الجسدي، مما يجعله عرضة للفشل في أي لحظة. هذه الحالات الطارئة تتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا، والذي قد لا يكون متاحًا دائمًا في الوقت المناسب.

زيادة خطر الوفاة تؤثر أيضًا على نوعية الحياة التي يمكن أن يعيشها المريض. العيش تحت تهديد مستمر بخطر الوفاة يمكن أن يكون مرهقًا نفسيًا وجسديًا، مما يؤثر على الصحة العامة للمريض. هذا الشعور بالقلق والتوتر يمكن أن يؤثر على قدرة المريض على التمتع بالحياة والقيام بالأنشطة اليومية.

أخيرًا، الوفاة الناتجة عن تأجيل الجراحة يمكن أن تكون مأساة كبيرة للعائلة والأحباء. الخسارة الفجائية لشخص عزيز تسبب ألمًا نفسيًا شديدًا وتؤثر على الصحة النفسية والعاطفية للعائلة. إجراء عملية القلب المفتوح في الوقت المناسب يمكن أن يقلل من خطر الوفاة ويحسن من فرص التعافي والعيش بحياة صحية وطبيعية.

تجارب المرضى الأعزاء

أستاذ دكتور/ ياسر النحاس
استاذ جراحة القلب و الصدر - كلية الطب جامعة عين شمس. إستشاري جراحة القلب بمستشفيات دار الفؤاد ، السعودي الألماني، الجوي التخصصي بالتجمع، شفا، جولدن هارت و ويلكير
____________________
عضو الجمعية الأمريكية و الأوروبية لجراحة القلب
____________________
عنوان عيادة دكتور ياسر النحاس
١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع
مواعيد العيادة:
السبت و الاربعاء: من الثانية إلى الخامسة مساءا
الحجز مسبق تليفونيا : 01150009625
____________________
أفضل دكتور جراحة قلب مفتوح في مصر (استفتاء الأهرام)
أفضل جراح قلب في مصر ( إستفتاء صدى البلد)
أستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Facebookأستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Linkedinأستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Youtube
Share This Article
error: Content is protected !!