مدرات البول ودورها في علاج أمراض القلب

أستاذ دكتور/ ياسر النحاس

مدرات البول هي أدوية تستخدم لعلاج احتباس السوائل في الجسم. تعمل هذه الأدوية على زيادة إفراز البول وتقليل كمية الماء والأملاح في الجسم. تُستخدم مدرات البول بشكل شائع لعلاج حالات مثل ارتفاع ضغط الدم وقصور القلب واحتباس السوائل الناتج عن أمراض الكلى والكبد.

تساهم مدرات البول في تحسين وظيفة القلب وتقليل الحمل على الأوعية الدموية. عندما يتخلص الجسم من السوائل الزائدة، يقل حجم الدم المتداول، مما يؤدي إلى خفض ضغط الدم وتقليل الجهد على القلب. هذا يساعد على تحسين أعراض القصور القلبي ويقلل من خطر حدوث مضاعفات خطيرة.

 

أنواع مدرات البول المستخدمة في علاج أمراض القلب

تتضمن مدرات البول المستخدمة في علاج أمراض القلب عدة أنواع، تختلف في طريقة عملها وفوائدها. الأنواع الرئيسية تشمل مدرات البول الثيازيدية، ومدرات البول العروية، ومدرات البول الحافظة للبوتاسيوم.

المدرات الثيازيدية هي الأكثر شيوعًا وتستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم الخفيف إلى المعتدل. تعمل هذه الأدوية على تقليل امتصاص الأملاح في الكلى، مما يزيد من إفراز البول ويخفض ضغط الدم.

المدرات العروية تستخدم عادة في حالات قصور القلب الشديد واحتباس السوائل الكبير. تعمل هذه الأدوية على تثبيط إعادة امتصاص الصوديوم في جزء معين من الكلى، مما يزيد من إفراز السوائل والأملاح بشكل كبير.

المدرات الحافظة للبوتاسيوم تستخدم لمنع فقدان البوتاسيوم الذي يمكن أن يحدث مع استخدام الأنواع الأخرى من مدرات البول. هذه الأدوية تساعد في الحفاظ على مستويات البوتاسيوم الطبيعية في الجسم، مما يقلل من خطر حدوث اضطرابات في ضربات القلب.

يجب على الأطباء اختيار النوع المناسب بناءً على حالة المريض ونوع المرض القلبي. هذا يضمن تحقيق الفائدة القصوى من العلاج مع تقليل الآثار الجانبية المحتملة.

المدرات الثيازيدية: الفوائد والأضرار

مدرات البول الثيازيدية تعد الخيار الأول لعلاج ارتفاع ضغط الدم الخفيف إلى المعتدل. تعمل هذه الأدوية عن طريق تثبيط إعادة امتصاص الصوديوم في الكلى، مما يزيد من إفراز البول ويقلل من حجم الدم المتداول.

من فوائد المدرات الثيازيدية أنها تساعد في خفض ضغط الدم وتحسين وظيفة القلب. تقليل حجم الدم المتداول يقلل من الحمل على القلب والأوعية الدموية، مما يحسن من أعراض قصور القلب ويقلل من خطر المضاعفات.

ومع ذلك، فإن استخدام المدرات الثيازيدية قد يترافق مع بعض الأضرار والآثار الجانبية. من أبرز هذه الأضرار فقدان الأملاح المهمة مثل البوتاسيوم، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في ضربات القلب.

تشمل الآثار الجانبية الأخرى لمدرات البول الثيازيدية الجفاف، وارتفاع مستويات السكر في الدم، وزيادة نسبة الكوليسترول. يجب على المرضى متابعة حالتهم الصحية بانتظام وإجراء الفحوصات اللازمة لضمان سلامة العلاج.

لتقليل الأضرار المحتملة، يجب تناول المدرات الثيازيدية تحت إشراف طبيب مختص. يمكن للطبيب تعديل الجرعة أو إضافة مكملات البوتاسيوم إذا لزم الأمر، لضمان تحقيق الفائدة القصوى من العلاج مع تقليل الآثار الجانبية.

المدرات العروية: الفوائد والأضرار

المدرات العروية تُستخدم بشكل رئيسي في علاج حالات قصور القلب الشديد واحتباس السوائل الكبير. تعمل هذه الأدوية عن طريق تثبيط إعادة امتصاص الصوديوم في الجزء العلوي من قنوات الكلى، مما يزيد من إفراز السوائل والأملاح بشكل كبير.

من الفوائد الرئيسية لمدرات البول العروية قدرتها العالية على إزالة السوائل الزائدة بسرعة، مما يساعد في تخفيف الأعراض الحادة لقصور القلب. تُعد فعالة في تقليل الاحتباس السريع للسوائل وتخفيف الضغط على القلب والأوعية الدموية.

ومع ذلك، فإن المدرات العروية قد تترافق مع بعض الأضرار والآثار الجانبية. من أبرز هذه الأضرار فقدان كميات كبيرة من البوتاسيوم والأملاح الأخرى، مما يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في توازن الإلكتروليتات وخلل في ضربات القلب.

تشمل الآثار الجانبية الأخرى لمدرات البول العروية الجفاف، وانخفاض ضغط الدم بشكل حاد، وارتفاع مستويات السكر في الدم لدى بعض المرضى. يجب على المرضى متابعة مستويات الإلكتروليتات والوظائف الكلوية بشكل دوري أثناء استخدام هذه الأدوية.

لتقليل الأضرار المحتملة، يجب الاستخدام تحت إشراف طبيب مختص. يمكن للطبيب تعديل الجرعات وتقديم توصيات حول النظام الغذائي وتناول المكملات اللازمة لضمان تحقيق الفائدة القصوى من العلاج مع تقليل المخاطر الصحية المرتبطة به.

المدرات الحافظة للبوتاسيوم: الفوائد والأضرار

المدرات الحافظة للبوتاسيوم تُستخدم بشكل خاص للحفاظ على مستويات البوتاسيوم في الجسم أثناء علاج أمراض القلب. تعمل هذه الأدوية على منع فقدان البوتاسيوم الذي قد يحدث مع استخدام الأنواع الأخرى من مدرات البول.

من الفوائد الرئيسية لمدرات البول الحافظة للبوتاسيوم أنها تساعد في تقليل خطر حدوث اضطرابات في ضربات القلب. الحفاظ على مستويات البوتاسيوم الطبيعية يعزز من وظيفة القلب ويقلل من الأعراض المرتبطة بنقص البوتاسيوم مثل التعب والضعف العضلي.

ومع ذلك، يمكن أن تترافق مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم مع بعض الأضرار والآثار الجانبية. من أبرز هذه الأضرار ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم بشكل مفرط، مما يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في ضربات القلب.

تشمل الآثار الجانبية الأخرى لمدرات البول الحافظة للبوتاسيوم الغثيان، والدوخة، وأحيانًا التشنجات العضلية. يجب على المرضى الذين يتناولون هذه الأدوية متابعة مستويات البوتاسيوم في الدم بشكل دوري لتجنب المضاعفات المحتملة.

لتقليل الأضرار المحتملة، يجب استخدام مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم تحت إشراف طبيب مختص. يمكن للطبيب تعديل الجرعات وتقديم نصائح حول النظام الغذائي لتجنب الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم إذا لزم الأمر، لضمان تحقيق الفائدة القصوى من العلاج مع تقليل المخاطر الصحية.

كيفية اختيار نوع مدر البول المناسب لحالة المريض

اختيار نوع مدر البول المناسب يعتمد على حالة المريض ونوع المرض القلبي الذي يعاني منه. يتطلب هذا القرار تقييمًا دقيقًا من الطبيب المختص بناءً على الأعراض والحالة الصحية العامة للمريض.

تُستخدم مدرات البول الثيازيدية بشكل شائع لعلاج ارتفاع ضغط الدم الخفيف إلى المعتدل. تكون هذه الأدوية مناسبة للمرضى الذين يعانون من ضغط دم مرتفع دون احتباس سوائل كبير.

في حالات قصور القلب الشديد أو احتباس السوائل الكبير، يُفضل استخدام مدرات البول العروية. هذه الأدوية تكون فعالة في إزالة السوائل الزائدة بسرعة، مما يساعد في تخفيف الأعراض الحادة وتحسين حالة القلب.

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من نقص البوتاسيوم أو الذين لديهم مخاطر عالية لفقدانه، تُستخدم مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم. هذه الأدوية تساعد في الحفاظ على مستويات البوتاسيوم الطبيعية وتقليل خطر حدوث اضطرابات في ضربات القلب.

يتعين على الطبيب مراعاة العوامل الفردية لكل مريض مثل العمر، والوزن، والوظائف الكلوية، والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض. هذا يساعد في اختيار مدر البول الأنسب والذي يوفر الفائدة القصوى بأقل آثار جانبية.

تأثير مدرات البول على ضغط الدم

مدرات البول تلعب دورًا حيويًا في خفض ضغط الدم المرتفع، وهو أحد العوامل الرئيسية في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. تعمل مدرات البول على زيادة إفراز الصوديوم والماء من الجسم عبر البول، مما يقلل من حجم الدم المتداول.

تقليل حجم الدم المتداول يؤدي إلى خفض الضغط على جدران الأوعية الدموية، مما يساعد في خفض ضغط الدم بشكل فعال. هذا التأثير يكون ملحوظًا بشكل خاص في مدرات البول الثيازيدية، التي تُستخدم عادة كخط أول في علاج ارتفاع ضغط الدم.

بالإضافة إلى خفض ضغط الدم، تساعد مدرات البول أيضًا في تقليل خطر حدوث مضاعفات خطيرة مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية. الحفاظ على ضغط الدم في المستوى الطبيعي يقلل من الحمل على القلب ويحسن من كفاءة عمله.

ومع ذلك، يجب أن يكون استخدام مدرات البول تحت إشراف طبيب مختص لضمان تحقيق الفائدة المرجوة وتجنب الآثار الجانبية. متابعة ضغط الدم بانتظام وتعديل الجرعات عند الحاجة هما جزء أساسي من خطة العلاج لضمان السيطرة المثلى على ضغط الدم.

دور مدرات البول في علاج قصور القلب

مدرات البول تُعتبر أحد الأساسيات في علاج قصور القلب، حيث تساعد في تقليل الأعراض وتحسين جودة حياة المرضى. تعمل هذه الأدوية على إزالة السوائل الزائدة من الجسم، مما يقلل من الضغط على القلب ويخفف من الأعراض المرتبطة بالاحتقان.

عندما يتراكم السائل في الجسم بسبب ضعف قدرة القلب على الضخ، يمكن أن يسبب ذلك تورمًا في الأطراف وصعوبة في التنفس. مدرات البول تساعد في تخفيف هذه الأعراض عن طريق زيادة إفراز البول وتقليل احتباس السوائل.

تُستخدم مدرات البول العروية بشكل خاص في حالات قصور القلب الحاد، حيث تكون فعالة في إزالة السوائل بسرعة وتحسين التنفس وتقليل التورم. هذه الأدوية تساعد في تحقيق توازن السوائل في الجسم بسرعة، مما يحسن من حالة المريض بشكل ملحوظ.

بالإضافة إلى مدرات البول العروية، يمكن استخدام مدرات البول الحافظة للبوتاسيوم للمساعدة في الحفاظ على توازن البوتاسيوم، الذي يمكن أن يتأثر سلبًا عند استخدام الأنواع الأخرى من مدرات البول. الحفاظ على توازن البوتاسيوم مهم لمنع حدوث اضطرابات في ضربات القلب.

يجب أن يكون علاج قصور القلب باستخدام مدرات البول تحت إشراف طبي دقيق. يتعين على الأطباء مراقبة مستوى السوائل في الجسم، وضغط الدم، ووظائف الكلى، ومستويات الإلكتروليتات لضمان فعالية العلاج وسلامته. التعديلات الدورية للجرعات قد تكون ضرورية لضمان تحقيق الفائدة القصوى وتقليل الآثار الجانبية.

استخدام مدرات البول في علاج ارتفاع ضغط الدم

مدرات البول تعتبر من العلاجات الأساسية في إدارة ارتفاع ضغط الدم، خاصة في المراحل الأولى من المرض. تعمل هذه الأدوية عن طريق زيادة إفراز الصوديوم والماء من الكلى، مما يقلل من حجم الدم المتداول ويخفض ضغط الدم.

مدرات البول الثيازيدية هي الخيار الأكثر شيوعًا لعلاج ارتفاع ضغط الدم. تساعد هذه الأدوية في تقليل ضغط الدم بشكل مستمر عند استخدامها بانتظام، مما يقلل من خطر حدوث مضاعفات مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية.

تعتبر مدرات البول فعالة بشكل خاص عند استخدامها كجزء من نظام علاجي شامل يشمل تغييرات في نمط الحياة. تقليل تناول الملح، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي هي جوانب مهمة تعزز من فعالية مدرات البول في خفض ضغط الدم.

على الرغم من فعاليتها، يجب الاستخدام بحذر لتجنب الآثار الجانبية المحتملة مثل فقدان البوتاسيوم والجفاف. يحتاج المرضى إلى متابعة دورية لضمان تحقيق توازن مناسب في مستويات الإلكتروليتات وتجنب الآثار السلبية على الصحة.

مدرات البول وتخفيف احتباس السوائل في الجسم

احتباس السوائل هو مشكلة شائعة مرتبطة بالعديد من حالات القلب، وتعد مدرات البول أداة فعالة في إدارة هذه المشكلة. تعمل مدرات البول عن طريق زيادة إفراز البول، مما يساعد في تخفيف التورم والاحتباس السائل في الجسم.

احتباس السوائل يمكن أن يسبب تورمًا في الأطراف وصعوبة في التنفس، مما يزيد من الضغط على القلب والأوعية الدموية. باستخدام مدرات البول، يتم تقليل حجم السوائل في الجسم، مما يخفف من الأعراض ويحسن من راحة المرضى وجودة حياتهم.

مدرات البول العروية تُستخدم بشكل شائع في حالات الاحتباس السائل الشديد، حيث تكون قادرة على إزالة كميات كبيرة من السوائل بسرعة. هذه الأدوية توفر راحة سريعة وتخفيف الأعراض الحادة مثل ضيق التنفس والتورم الكبير.

بالإضافة إلى العروية، تُستخدم مدرات البول الثيازيدية والحافظة للبوتاسيوم حسب حالة المريض واحتياجاته. الثيازيدية فعالة في الحالات الأقل حدة، بينما الحافظة للبوتاسيوم تساعد في الحفاظ على توازن الإلكتروليتات وتجنب فقدان البوتاسيوم.

المراقبة الدورية لحالة المريض وضبط الجرعات بناءً على احتياجاته الفردية تلعب دورًا كبيرًا في تحقيق أفضل نتائج علاجية. الأطباء يوصون بمتابعة مستمرة للحالة الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة لضمان فعالية العلاج وسلامته، مما يساعد في إدارة احتباس السوائل بشكل فعال وآمن.

أهمية مدرات البول بعد عملية القلب المفتوح

مدرات البول تلعب دورًا حيويًا بعد إجراء عملية القلب المفتوح، حيث تساعد في تسهيل التعافي وتحسين النتائج الصحية للمريض. هذه الأدوية تستخدم للتعامل مع التورم والاحتباس السائل الذي يمكن أن يحدث بعد الجراحة نتيجة لاستجابة الجسم الطبيعية للإصابة والالتهاب.

أثناء عملية القلب المفتوح، قد يتعرض الجسم لكمية كبيرة من السوائل المستخدمة للحفاظ على توازن السوائل والكهارل. بعد الجراحة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى احتباس السوائل، مما يزيد من الضغط على القلب والأوعية الدموية ويؤدي إلى تورم الأطراف وصعوبة في التنفس.

مدرات البول تساعد في إزالة السوائل الزائدة من الجسم عن طريق زيادة إفراز البول. هذا يخفف من التورم ويقلل من الضغط على القلب، مما يساعد في تحسين وظائف القلب وتسريع عملية التعافي. هذا الدور مهم بشكل خاص في الأيام الأولى بعد الجراحة، حيث يكون الجسم في حاجة ماسة لتحقيق توازن السوائل.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد مدرات البول في منع المضاعفات المرتبطة باحتباس السوائل، مثل ارتفاع ضغط الدم وفشل القلب الاحتقاني. هذه المضاعفات يمكن أن تكون خطيرة وتؤثر سلبًا على عملية التعافي إذا لم تُدار بشكل مناسب.

 الأعراض الجانبية 

استخدام مدرات البول في علاج أمراض القلب يمكن أن يترتب عليه بعض الأعراض الجانبية التي تتطلب متابعة طبية دقيقة. من أبرز هذه الأعراض فقدان الأملاح مثل البوتاسيوم والصوديوم، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في توازن الإلكتروليتات.

فقدان البوتاسيوم هو أحد الآثار الجانبية الشائعة لمدرات البول، خاصةً  العروية والثيازيدية. انخفاض مستويات البوتاسيوم يمكن أن يسبب ضعف العضلات، وتشنجات، واضطرابات في ضربات القلب قد تكون خطيرة.

الجفاف هو أثر جانبي آخر يمكن أن يحدث نتيجة لفقدان السوائل الزائد من الجسم. يمكن أن يؤدي الجفاف إلى انخفاض ضغط الدم، والشعور بالدوار، والضعف العام. في الحالات الشديدة، قد يتطلب الأمر تدخلاً طبياً لإعادة توازن السوائل في الجسم.

ارتفاع مستويات السكر في الدم هو عرض جانبي محتمل مع المدرات الثيازيدية. هذا يمكن أن يكون مشكلة خاصة لدى مرضى السكري أو الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالسكري. يجب مراقبة مستويات السكر بانتظام وتعديل العلاج عند الحاجة.

للتقليل من هذه الأعراض الجانبية، يوصي الأطباء بمراقبة دورية لحالة المريض، بما في ذلك فحوصات الدم لمستويات الإلكتروليتات ووظائف الكلى. تعديل الجرعات واستخدام مكملات البوتاسيوم عند الضرورة يمكن أن يساعد في الحفاظ على التوازن وتقليل الآثار الجانبية.

نصائح لتقليل الأعراض الجانبية لمدرات البول

لتقليل الأعراض الجانبية المرتبطة باستخدام مدرات البول، يجب على المرضى اتباع بعض النصائح والإرشادات الطبية. أولاً، من المهم تناول الأدوية بالجرعات المحددة من قبل الطبيب وعدم تغييرها دون استشارته.

تناول مكملات البوتاسيوم قد يكون ضرورياً لبعض المرضى، خاصةً عند استخدام مدرات البول العروية أو الثيازيدية. هذه المكملات تساعد في الحفاظ على توازن البوتاسيوم في الجسم وتجنب الأعراض الجانبية مثل ضعف العضلات واضطرابات ضربات القلب.

شرب كميات كافية من السوائل يعد أساسياً لمنع الجفاف. يجب على المرضى مراقبة كمية السوائل التي يتناولونها واستشارة الطبيب حول الكمية المناسبة لهم، خاصة إذا كانوا يعانون من قصور القلب أو أمراض الكلى.

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات يمكن أن يساعد في توفير العناصر الغذائية الضرورية وتجنب نقص الأملاح. الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والبرتقال والسبانخ يمكن أن تكون مفيدة خاصة عند استخدام مدرات البول.

يجب على المرضى مراقبة ضغط الدم ومستويات السكر في الدم بانتظام، وإبلاغ الطبيب بأي تغييرات غير طبيعية. الفحوصات الدورية لمستويات الإلكتروليتات ووظائف الكلى ضرورية لضمان سلامة العلاج وفعاليته.

من الضروري اتباع نمط حياة صحي يشمل ممارسة الرياضة بانتظام وتجنب تناول الملح الزائد. هذه التغييرات تساعد في تحسين فعالية مدرات البول وتقليل الحاجة إلى جرعات عالية، مما يقلل من خطر الأعراض الجانبية.

 

تأثير المدرات على وظائف الكلى

استخدام مدرات البول لعلاج أمراض القلب يمكن أن يؤثر على وظائف الكلى بشكل مباشر وغير مباشر. هذه الأدوية تزيد من إفراز البول، مما يمكن أن يؤثر على توازن السوائل والإلكتروليتات في الجسم.

مدرات البول العروية والثيازيدية يمكن أن تسبب فقدانًا كبيرًا للصوديوم والبوتاسيوم، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الكلى. الفقدان المستمر للأملاح يمكن أن يؤدي إلى انخفاض في وظائف الكلى، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من أمراض كلوية مزمنة.

الجفاف هو أثر جانبي شائع يمكن أن يسبب انخفاضًا في تدفق الدم إلى الكلى، مما يقلل من قدرتها على تصفية الفضلات والسوائل بشكل فعال. في الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي الجفاف إلى فشل كلوي حاد يتطلب علاجًا طبيًا فوريًا.

لتقليل تأثير مدرات البول على وظائف الكلى، يجب على المرضى الحفاظ على توازن السوائل في الجسم. شرب كميات كافية من الماء واستشارة الطبيب حول الكمية المناسبة يمكن أن يساعد في تجنب الجفاف وتحسين وظائف الكلى.

الفحوصات الدورية لوظائف الكلى ومستويات الإلكتروليتات ضرورية لمراقبة تأثير مدرات البول وتعديل الجرعات حسب الحاجة. الطبيب يمكن أن يوصي بإجراء اختبارات دم منتظمة لتقييم وظائف الكلى وضمان سلامة العلاج.

من المهم أيضًا تجنب الاستخدام العشوائي لمدرات البول دون استشارة طبية، حيث أن ذلك يمكن أن يزيد من خطر الأضرار الكلوية. الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن الجرعات والتوقيت يمكن أن يساعد في تقليل الآثار الجانبية وضمان فعالية العلاج.

أهمية المتابعة الدورية واختبارات الدم 

المتابعة الدورية و إجراء اختبارات الدم تعد جزءًا أساسيًا من خطة العلاج عند استخدام مدرات البول لعلاج أمراض القلب. هذه الإجراءات تساعد في مراقبة تأثير الأدوية وضمان سلامة المريض من الآثار الجانبية المحتملة.

اختبارات الدم الدورية تمكن الأطباء من تقييم مستويات الإلكتروليتات في الجسم، مثل البوتاسيوم والصوديوم. الحفاظ على توازن هذه الإلكتروليتات أمر حيوي لتجنب مضاعفات مثل اضطرابات ضربات القلب وضعف العضلات.

قياس وظائف الكلى بشكل منتظم يمكن أن يكشف عن أي تأثير سلبي لمدرات البول على الكلى. اختبار مستوى الكرياتينين واليوريا في الدم يساعد في تقييم قدرة الكلى على تصفية الفضلات والسوائل، مما يضمن استمرار عملها بشكل صحيح.

مراقبة مستويات السكر في الدم ضرورية أيضًا، خاصة عند استخدام المدرات الثيازيدية التي قد تؤثر على مستويات الجلوكوز. هذا مهم بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من مرض السكري أو المعرضين للإصابة به.

الالتزام بالمواعيد الدورية مع الطبيب والمتابعة الدقيقة للحالة الصحية تساعد في تعديل الجرعات إذا لزم الأمر وتحسين خطة العلاج. الطبيب يمكن أن يوصي بتغييرات في النظام الغذائي أو إضافة مكملات غذائية حسب الحاجة للحفاظ على توازن الجسم.

الإبلاغ الفوري عن أي أعراض غير معتادة مثل الدوخة، أو الخفقان، أو التشنجات العضلية يمكن أن يساعد في كشف ومعالجة المشاكل المحتملة في وقت مبكر. هذا التعاون بين المريض والطبيب يساهم في تحقيق أفضل نتائج علاجية وتقليل المخاطر الصحية.

تجارب المرضى الأعزاء

أستاذ دكتور/ ياسر النحاس
استاذ جراحة القلب و الصدر - كلية الطب جامعة عين شمس. إستشاري جراحة القلب بمستشفيات دار الفؤاد ، السعودي الألماني، الجوي التخصصي بالتجمع، شفا، جولدن هارت و ويلكير
____________________
عضو الجمعية الأمريكية و الأوروبية لجراحة القلب
____________________
عنوان عيادة دكتور ياسر النحاس
١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع
مواعيد العيادة:
السبت و الاربعاء: من الثانية إلى الخامسة مساءا
الحجز مسبق تليفونيا : 01150009625
____________________
أفضل دكتور جراحة قلب مفتوح في مصر (استفتاء الأهرام)
أفضل جراح قلب في مصر ( إستفتاء صدى البلد)
أستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Facebookأستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Linkedinأستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Youtube
Share This Article
error: Content is protected !!