الرئيسيةعملية القلب المفتوحعملية القلب المفتوح للمرة الثانية كيف تضمن النجاح بأقل المخاطر؟
عملية القلب المفتوح

عملية القلب المفتوح للمرة الثانية كيف تضمن النجاح بأقل المخاطر؟

عملية القلب المفتوح للمرة الثانية

على الرغم من بلوغ نسبة نجاح عملية القلب المفتوح درجات عالية تصل إلى 98% في معظم الحالات، إلا أن ذلك لا يضمن لك عدم تكرار عملية القلب المفتوح أو إعادة عملية القلب المفتوح للمرة الثانية، وذلك لا يطعن في نسبة نجاح عملية القلب المفتوح وفي كونها عملية جراحية على درجة عالية من الأمان والكفاءة، فليس فشل العملية هو السبب الوحيد وراء الحاجة إلى إعادة عمليات القلب المفتوح.

تكرار عملية القلب المفتوح للمرة الثانية

نعم عزيزي القارئ هو كما قرأت تكرار عملية القلب المفتوح للمرة الثانية، بدايةً فإن عدداً من المرضى قد يظنون ذلك خارجاً عن الإمكان أو ذو خطورة على حياتهم، ولكن كما ذكرنا من قبل فإن جراحات القلب قد تكون هي الخيار الأمثل لمرضى القلب تجنباً لمخاطر ومضاعفات أمراض القلب المختلفة.

بل نعم، يمكن إعادة وتكرار عملية القلب المفتوح للمرة الثانية، بل وللثالثة وللرابعة أحياناً وذلك وفق ما تقتضيه حالة المريض وما ألمَّ به من مرض وعلة، وعادةً لا يشكل ذلك خطورةً على صحته بقدر كبير إلا بعض المخاطر الإضافية زيادة على مضاعفات عملية القلب المفتوح المعلومة، والتي هي بالأحرى مضاعفات طبيعية تراها مع مختلف التدخلات الجراحية لمختلف الأمراض، ومعظم ما قد يصيب المريض من تلك المضاعفات تكون تحت السيطرة الطبية، ونادراً ما يتعرض المرضى لمضاعفات خطيرة بعد عملية القلب المفتوخ.

هل تخشى من إجراء جراحة القلب المفتوح؟ إليك الحل الآن: عملية القلب المفتوح

دواعي إعادة عملية القلب المفتوح للمرة الثانية

كما بينا؛ فليس من الضروري أن تكون إعادة عملية القلب المفتوح للمرة الثانية على إثر فشل عملية القلب المفتوح، فهنالك ملالبسات أخرى قد تستلزم تلك الإعادة أيضاً، وتفصيل ذلك الأمر كما هو موضح تالياً:
  • إجراء عملية القلب المفتوح الأولى من زمن بعيد، ما قد يؤدي إلى انتهااء العمر المتوقع الذي تُطِلُّ فيه العملية بنتائجها.
  • أن تطرأ مشكلة صحية أخرى على المريض، كانسداد أحد الشرايين من جديدن أو ان يطرأ مرض آخر بالقلب يستدعي التدخل.
  • فشل عملية القلب المفتوح الأول، إما لخطأ ما في العملية الجراحية، أو عدم شمول مختلف شرايين القلب المسدودة ضمن العلاج.
  • الحاجة إلى إجراء العديد من التدخلات الجراحية، كتغثثر أكثر من صمام مع علاج للششرايين أو مع شابه ذلك، أو أن يطرأ على المريض بعض العِلَلَ الأخرى بجانب المرض الأساسي.

حديثاً لم تعد جراحة القلب المفتوح خي السبيل الوحيد لعلاج أمراض القلب المختلفة، بل باتت تقتصر على حالات محدودة وفق ما ستتدعيه الحالة، وعادةً ما تقتصر على إجراء جراحة ترقيع الشرايين التاجية، والآن مع العملية الأحدث والأكثر أماناً: جراحه القلب بالمنظار

نسبة نجاح عملية القلب المفتوح للمرة الثانية

عملية القلب المفتوح هي احد أمثر العمليات نجاحاً إذ تبلغ 98% في معظم الأحوال، بينما قد تقل النسبة قليلاً عند إجراء عملية القلب المفتوح لكبار السن لتصل ما بين 90-95%، أما عن نسبة نجاح عملية القلب المفتوح للمرة الثانية فتقترب من 97%، إلا أننا كما ذكرنا قد يكون المريض أكثر عرضة لمضاعفات عملية القلب المفتوح ولكن ليس بالقدر الكبير.

هل عمليه القلب المفتوح خطيرة ؟

هذا هو السؤال كثير التردد والمثير للقلق، هل عملية القلب المفتوح خطيرة؟ وهل لها تاثير على حالتي الصحية وتهديد لفرصتي في الحياة؟

تعتبر عملية القلب المفتوح من الإجراءات الجراحية الكبيرة التي تتطلب مهارة عالية من الفريق الطبي. يتم إجراؤها لعلاج مشاكل القلب المختلفة، مثل تصلب الشرايين وتغيير الصمامات. رغم تعقيدها، تطورت التقنيات الجراحية بشكل كبير، مما قلل من المخاطر المرتبطة بها.

مع ذلك، كأي عملية جراحية كبرى، تحمل عملية القلب المفتوح مخاطر معينة. تشمل هذه المخاطر العدوى، النزيف، ومشاكل القلب الأخرى. من الضروري مناقشة هذه المخاطر مع الطبيب المعالج لفهمها بشكل كامل قبل الخضوع للعملية.

للتقليل من المخاطر، يجري فريق الرعاية الصحية تقييمًا شاملاً للمريض قبل العملية. يشمل هذا التقييم فحوصات دقيقة للتأكد من قدرة المريض على تحمل الجراحة. كما يتم توفير رعاية ما بعد الجراحة لضمان التعافي السريع والسليم.

أخيرًا، يعتمد نجاح العملية على عدة عوامل، بما في ذلك خبرة الفريق الجراحي والحالة الصحية العامة للمريض. من المهم اتباع تعليمات الطبيب بعد الجراحة لضمان أفضل نتيجة ممكنة.

 

نظراً للرهبة التي يعاني منها المرضى مع جراحة القلب المفتوح، هل من الممكن علاج قصور الشريان التاجي بدون جراحة؟

مخاطر اعادة عمليات القلب المفتوح للمرة الثانية 

بعض الحالات قد تستدعي إعادة التدخل وإجراء عملية القلب المفتوح للمرة الثانية وأحياناً للثالثة والرابعة، أما عن سبب ذلك فقد تكون إحدى المشاكل الصحية التي أصابت المريض بعد جراحة القلب المفتوح، وأبرز مثال على ذلك تلف صمامات القلب نتيجة تكون جلطات دموية عليها أو على إثر الإصابة بالحمى الروماتيزمية.

خطورة عملية القلب المفتوح للمرة الثانية تشابه خطورة عمبية القلب المفتوح العادية، إلا أن فرص المريض في التعرض لها قد ترتفع قليلاً، إلا أن نسبة نجاح عملية القلب المفتوح لا تزال مرتفعة لتصل إلى 97% في المتوسط. وبالتالي فإنه لا داعي للقلق حول خطورة اعادة عمليات القلب المفتوح. وتلك أبرز المشاكل ما بعد عملية القلب المفتوح:

  •  النزيف.
  • الم الصدر.
  • التهاب الجرح.
  • صعوبة بالتنفس.
  • التعرض للعدوى.
  • تكون جلطات دموية.
  • تشوش بالوعي أو الذاكرة.

أضف إلى ذلك مختلف العراض الطبيعية بعد الجراحية، وأيضاً المضاعفات نادرة الحدوث، والمذكورة في المقال السابق فاطلع عليه.

نصائح حول اعادة وتكرار عملية القلب المفتوح

نصائح قبل تكرار عملية القلب المفتوح للمرة الثانية:

جراحة القلب بالمنظار
  • تجنب شرب الكافيين أو الكحوليات قبل الجراحة ب 48 ساعة.
  • الحرص على السلامة الصحية العامة من الأمراض.
  • الالتزام والتعامل الصحيح مع الأدوية.
  • التوقف عن التدخين قبل العملية.
  • التغذية السليمة لمريض القلب.

نصائح بعد إعادة عملية القلب المفتوح للمرة الثانية:

      • الالتزام بتعاليم الطبيب.
      • المشي وممارسة الرياضة.
      • أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة.
      • الاهتمام بالجرح ونظافته وسلامته.
      • الرجوع إلى الطبيب في حال ظهور أعراض مريبة.
      • الاهتمام بنظام  الأكل بعد عملية القلب المفتوح.
      • تجنب حمل الأوزان الثقيلة أو بذل مجهود قد يؤثر على القلب أو التئام العظام امتثالاً لتعليمات ما بعد عملية القلب المفتوح الأساسية.

      علامات فشل عملية القلب المفتوح

      تحديد علامات فشل عملية القلب المفتوح عقب العملية ليس بالأمر السهل على المرضى إدراكه، فهنالك بعد الجراحة علامات وأعراض طبيعية تلي جراحة القلب المفتوح، بينما هنالك العديد من الأعراض هي من مخاطر ومضاعفات عملية القلب المفتوح والتي تؤثر علىصحة المريض، بينما على الجانب الآخر هنالك أعراض ومخاطر هي من علامات فشل عملية القب المفتوح والحاجة إلى اكرار العملية؛ متمثلةً في ارتداد أعراض المرض كرةً أخرى.

      الحياة بعد عملية القلب المفتوح لضمان السلامة ونجاح العملية

      يمر المريض بعد جراحة القلب المفتوح بالعديد من المراحل، أولها الرعاية المركزة بعد جراحة القلب المفتوح، يليها الإقامة في المشفى ثم النقاهة في المنزل بعد عملية القلب المفتوح، في خلال تلك الفترة من النقاهة على المريض الالتزام بالعديد من المحاذير، أولها النصائح المذكورة سلفاً، أضف إليهم النصائح التالية والمتعلقة بطريقة العيش بعد العملية:

      متى تزول خطورة عملية القلب المفتوح؟

      بعد انتهاء عملية القلب المفتوح للمرة الثانية، وفصل المريض عن ماكينة القلب الصناعي وعودة القلب إلى نشاطه؛ هنا انتهت المرحلة الأولى من العملية، نتحرك بعدها تجاه المرحلة الثانية وهي فترة الرعاية المركزة بعد عملية القلب المفتوح.

      فـ متى تستقر حالة المريض بعد عملية القلب المفتوح في الرعاية المركزة؟ استقرار الحالة يكون بعدة عوامل:

      • استيقاظ المريض، وذلك في غضون 6-12 ساعة.
      • مرور فترة الرعاية بأقل قدرٍ من النزيف في خلال الاثنتي عشرة ساعة الأولى.
      • فصل المريض عن جهاز التنفس الصناعي دون حدوث أية مشاكل، ومعاودة الجسم لآليته الطبيعية في العمل.

      تأتي بعد ذلك المرحلة الثالثة وهي التعافي التام خلال الثلاثة أشهر التالية للخروج من الرعاية المركزة، وفي مقالنا هذا بيان بالمشاكل المحتمل حدوثها، إضافةً إلى المقالات المرفقة التي ترشدك نحو التصرف الأمثل لتجنب تلك المشاكل والتعامل معها.

      حول إجراء عملية قلب مفتوح مرتين يسألون

      هل يمكن عمل عملية القلب المفتوح مرتين؟

      بالطبع نعم يمكن عمل عملية القلب المفتوح مرتين، فهنالك العديد من الدواعي التي تستلزم التدخل الجراحي الثاني أو الثالث، وقد تقدم بيان تلك الدواعي والأسباب في بداية هذا المقال، كما أن نسبة نجاح تكرار عملية القلب للمفتوح للمرة الثانية لا تنقص كثيراً عن العملية الأةلى إذ تبلغ 97%.

      كم يعيش الانسان بعد عملية القلب المفتوح؟

      جراحة القلب المفتوح هي جراحة كبرى، وبالرغم من ذلك فإنها مؤيدة بنسب نجاح مرتفعة، أما تحديد كم يعيش الإنسان بعد عملية القلب المفتوح فهو أمرٌ تقديري يختلف بين المرضى باختلاف عوامل الخطورة لديهم، وباختلاف نسب تعرضهم لمضاعفات الجراحة المختلفة.

      عملية القلب المفتوح تمنح المريض حياةً أفضل، خاليةً من المشاكل التي تسببت بها أمراض القلب المختلفة، وهي منقذةٌ للأرواح في الحالات الحرجة من أمراض القلب، وقد يمتد أثرها الإيجابي على حياة المريض إلى 15 عاماً أو يزيد، أما عمر المريض، وكم يعيش الإنسان بعد عملية القلب المفتوح فهو أمرٌ غيبيٌّ لا يمكن حصره وفق الأسباب المادية فقط، فهو بيد القدر أولاً وآخراً.

      متى يتم عمل عملية قلب مفتوح للمرة الثانية؟

      هذا السؤال عن متى يتم عمل عملية قلب مفتوح للمرة الثانية يشابه السؤال الذمذكور تواً ويمك تعديد تلك الأسباب فيما يلي:

      • إجراء عملية القلب المفتوح الأولى من زمن بعيد.
      • عدم شمول مختلف شرايين القلب المسدودة ضمن العلاج.
      • الحاجة إلى إجراء العديد من التدخلات الجراحية.
      • أن تطرأ مشكلة صحية أخرى على المريض.
      • فشل عملية القلب المفتوح الأولى.

        وختاماً؛ فإن تكرار وإعادة عملية القلب المفتوح للمرة الثانية هو أمر قد يجرى وفق احتياج المريبض وحالته الصحية، وذلك للعديد من الأسباب والتي بيناها تغصيلاً والتي لا يلزم منها أن فشل العملية الأولى، ولا ضير ولا خطر من هذه الجراحة فنسب نجاحها مقاربة جداً من الجراحة الأولى، إلا أن فرص الإصابة بالمضاعفات قد تزيد زيادةً طفيفة.

        فيديوهات هامة

        YouTube video

        YouTube video

        تجارب المرضى الأعزاء

        أستاذ دكتور/ ياسر النحاس
        أستاذ جراحة القلب والصدر ، كلية الطب، جامعة عين شمس
        استشاري جراحة القلب والصدر بمستشفىات عين شمس التخصصي , دار الفؤاد , شفا , الجوى التخصصي و السعودي الالماني
        _________________
        Professor of Cardiothoracic Surgery, Ain Shams University.
        Former Fellow at Mayo Clinic and Texas Heart Institute
        _________________
        أفضل دكتور جراحة قلب مفتوح في مصر .(استفتاء الاهرام)
        أفضل جراح قلب في مصر (صدى البلد)
        _________________
        عنوان العيادة: ١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع
        ________________
        المواعيد: السبت و الاربعاء من الثانية إلى الخامسة مساءا
        ________________
        تليفون العيادة : 01150009625
        error: ممنوع النسخ أو الاقتباس الا بأذن خطي من أستاذ دكتور / ياسر النحاس