الرئيسيةأمراض صمامات القلبتغيير صمامات القلب | أنواع الجراحات والخيارات المتاحة
أمراض صمامات القلب

تغيير صمامات القلب | أنواع الجراحات والخيارات المتاحة

تغيير صمامات القلب

تتعدد الأمراض والمشاكل التي يمكن أن تصيب القلب، وتختلف فيما بينها في حدتها وخطورتها والوسائل المتاحة للعلاج، إحدى تلك المشكلات هي الأمراض التي قد تطول صمامات القلب، فبعضها يكون بسيطاً، وبعضها قد يشكل خطراً على حياة المصاب، وما بين تخفيف وطأة المرض ومنع تناميه، إلى اللجوء لـعملية تغيير صمامات القلب، تتنوع معنا وسائل العلاج.

أمراض القلب

أمراض القلب تتولى صدارة القائمة الخاصة بـ مسببات الوفاة حول العالم، فواحدة من كل أربع وفيات ناتجة عن أمراض القلب.

تتعدد أمراض القلب، وتختلف معها المضاعفات والأعراض الناتجة عنها، وتشمل تلك الأمراض ما يلي:

تختلف حدة وطبيعة كل عرض من هذه الأمراض،  كألم الصدر وضيق التنفس في النوبة القلبية، وكذلك اضطراب نظم القلب وخلافه.

أشهر أمراض القلب هي أمراض الشرايين التاجية، والتي في حال انسدادها تتسبب في الدخول بذبحة صدرية أو نوبة قلبية، كما قد يتطور الأمر إلى احتشاء عضلة القلب.

أما فيما يخص صمامات القلب، فإن معظم حالات الإصابة بها لا تشكل خطراً على صحة المصاب، والنسبة الأقل من المرضى هي من تستدعي تغيير صمام القلب بواسطة عملية تغيير صمامات القلب بتقنياتها المختلفة.

 

أسباب أمراض القلب

وفق تقرير منظمة الصحة العالمية، ذكرت أن اثنين من العوامل الرئيسية المسؤولة عن ازدياد نسب الإصابة بأمراض القلب هما الفقر والضغوطات.

كما أن العديد من العوامل تختلف باختلاف نوع المرض، وبعضها يرتبط بالصحة العامة وكفاءة الجسم.

وإليك فيما يلي مسببات أمراض القلب بشكل عام، بالإضافة إلى عوامل الخطورة التي تزيد من فرص الإصابة بها:

  • تلف أو تضرر جزء من نسيج القلب.
  • تضرر أحد الأوعية الدموية المتصلة بالقلب، كالشرايين التاجية، أو الشريان الأورطي.
  • نقص التروية الدموية بالأكسجين والغذاء.
  • اضطراب نظم كهربية القلب.
  • ارتخاء صمامات القلب.
  • الخمول وقلة بذل النشاط.
  • قد تساهم العوامل الوراثية في الإصابة بأمراض القلب.
  • الحياة المليئة بالضغوطات والتوتر.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم.
  • التدخين وشرب الخمور والكحوليات.
  • البدانة والسمنة المفرطة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التاريخ العائلي مع أمراض القلب.
  • السكري
  • تقدم العمر
  • الإصابة بتسمم الحمل مسبقاً.
  • انقطاع التنفس الليلي.
  • العادات الغذائية.

اقرأ أيضاً: السمنة و أمراض القلب

ما هي صمامات القلب الاربعة ؟

تعد صمامات القلب الأربعة من العناصر الأساسية التي تضمن عمل القلب بكفاءة، حيث تلعب دوراً حاسماً في تنظيم تدفق الدم داخل القلب وبين أجزائه المختلفة وإلى باقي أعضاء الجسم. الصمامات الأربعة هي: الصمام الأبهري، والصمام الميترالي، والصمام الرئوي، والصمام الثلاثي الشرف.

الصمام الأبهري يقع بين البطين الأيسر والشريان الأبهر، ويسمح بتدفق الدم من القلب إلى الشريان الأبهر ومنع عودته. الصمام الميترالي، الواقع بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر، يضمن تدفق الدم في اتجاه واحد من الأذين إلى البطين دون عودة. هذان الصمامان يضمنان تدفق الدم المؤكسج من القلب إلى باقي أجزاء الجسم.

من ناحية أخرى، يوجد الصمام الرئوي بين البطين الأيمن والشريان الرئوي، حيث ينظم تدفق الدم المنخفض الأكسجين من القلب إلى الرئتين. الصمام الثلاثي الشرف، الموجود بين الأذين الأيمن والبطين الأيمن، يعمل على ضمان تدفق الدم من الأذين إلى البطين. هذان الصمامان يلعبان دوراً في تدفق الدم الغير مؤكسج من الجسم إلى الرئتين لتأكسجه.

تعمل هذه الصمامات معاً بشكل متناغم لضمان الحفاظ على تدفق الدم في الاتجاه الصحيح داخل القلب وإلى الجسم. أي خلل في عمل هذه الصمامات يمكن أن يؤثر سلباً على صحة القلب ووظيفته، مما يستدعي التدخل الطبي لتصحيح أو علاج المشكلة. تشخيص وعلاج أمراض الصمامات القلبية يعتمد على التكنولوجيا الحديثة والخبرات الطبية لضمان صحة القلب.

أمراض صمامات القلب

يتألف القلب من أربع حجرات، تعرف الحجرات العليا بالأذين، بينما يُطلق على الحجرات السفلى البطين.

يفصل بين كل حجرتين (ما بين كل أذين وبطين) صمامات القلب (بالانجليزي Heart valves)، ويُعرف الصمام الفاصل بين كل من الأذين والبطين الأيمن بالصمام ثلاثي الشرفات.

بينما يُعرف الصمام الفاصل بين كل من الأذين والبطين الأيسر بالصمام الميترالي أو الصمام ثنائي الشرفات.

كما يتصل البطينان باثنين من الشرايين الرئيسية، وهما الشريان الأورطي (يتصل بالبطين الأيسر)، والشريان الرئوي (يتصل بالبطين الأيمن).

على كل واحدٍ من تلك الشرايين صمام مسمىً باسمه، وبهذا يبلغ إجمالي عدد صمامات القلب أربعة صمامات.

اقرأ أيضاً: الصمام الأورطي ثنائي الشرفات

قد يطرأ على هذه الصمامات خللٌ ما، قد يكون طفيفاً غير ملحوظ ولم يتسبب بالضرر، أو يصل إلى مرحلة خطرة تؤثر على كفاءة القلب وتستلزم تغيير صمام القلب أو إصلاحه.

تُعد أشهر أمراض صمامات القلب هي:

يُعرف ضيق الصمام بأنه حالة من تيبس الصمام وفقد اتساعه الطبيعي الذي يسمح بمرور الدم بسلاسة وسهولة بين حجرات القلب.

أما ارتجاع صمامات القلب، فهو ضعف شرفات الصمام على الغلق بإحكام؛ ما يتسبب في ارتجاع الدم من البطين إلى الأذين مرة أخرى.

أمراض صمامت القلب لا تُظهر أثراً ملحوظاً في بدايتها، ولا ينتج عنها مشاكل تذكر على صحة القلب عادةً. 

وفي كثير من الحالات قد يكتفي الطبيب بالمتابعة الدورية لحالة المريض، ومحاولة تخفيف العبء عن عضلة القلب فقط، بالأدوية ونمط المعيشة.

إلا أن عدداً من حالات أمراض صمامات القلب قد يكون خطيراً وبلغ المراحل المتاخرة من المرض، ما يمثل تحدياً أمام القلب للعمل بكفاءة.

وقد يتطور الأمر إلى مضاعفات خطيرة كتضخم القلب وفشل عضلة القلب، ما يستلزم إجراء عملية تغيير صمامات القلب، أو إصلاحها للتغلب على المشكلة.

اقرأ أيضاً: الفرق بين ارتجاع و ارتخاء الصمام الميترالي

أنواع جراحات القلب

تتعدد أنواع وتقنيات العمليات الجراحية للقلب تبعاً لنوع المرض، فبعض التنقيات قد تصلح لكثير من الأمراض كعملية القلب المفتوح.

بينما البعض  منها قد يقتصر على مرض بعينه، كاستعمال تقنية القلب النابض في علاج انسداد الشرايين التاجية.

تقنيات جراحات القلب

  • عملية القلب المفتوح

وهي العملية الأشهر والتقليدية، وتُجرى عبر شق الصدر وإصلاح الخلل الواقع بالقلب، ويُمكن إجراؤها للعديد من الأسباب كزراعة القلب أو لإجراء جراحة ترقيع الشرايين التاجية.

  • العمليات طفيفة التوغل

يُطلق هذا المصطلح على العمليات التي لا تتطلب تدخلاً جراحياً كبيراً كالقلب المفتوح، بل تستعمل تقنيات أحدث لعلاج المرض بتدخل محدود. 

من أبرز الأمثلة على هذا النوع من الجراحة هو إجراء عمليات القلب بشق جزء صغير من عظمة القص، يبلغ طوله 6-8 سم فقط، دون الحاجة إلى شق عظمة القص بأكملها.

كما ظهرت العديد من التقنيات الأخرى لجراحات القلب، كجراحات المناظير وعلاج أمراض القلب بتقنيات طفيفة التوغل. وفيما يلي أمثلة على هذا النوع من العمليات: 

  • اصلاح أو استبدال الصمام الميترالي من فتحة جانبية صغيرة وبدون شق الصدر.
  • جراحة اصلاح تمدد الشريان الأورطي في الصدر.
  • تغيير الصمام الاورطي بالمنظار و التدخل المحدود.
  • جراحة القلب بالمنظار من خلال فتحه جراحيه صغيرة.
  • ترقيع الشرايين التاجية بالقلب النابض.
  • دعامات القلب والقسطرة القلبية.

علاج صمامات القلب واستبدالها 

دواعي تغيير صمام القلب

مع تنامي الخلل الواقع بصمامات القلب، يستلزم الأمر التدخل الطبي إما لإصلاح أو استبدال الصمام، وذلك تفادياً للدخول في المضاعفات المحتملة عن المرض.

في حال استفحال تلك الأمراض، تصاحبها أعراض متعددة، مثل الشعور بالدوار والتعب، وقصور التنفس، وآلام الصدر، بالإضافة إلى الخفقان.

كما قد تظهر تورمات بمناطق مختلفة من الجسم (وخاصة في القدمين والبطن)؛ نتيجة احتباس السوائل بالجسم، كما يترتب عليها زيادة سريعة في الوزن.

مضاعفات عملية تغيير صمام القلب

إجراء عملية تغيير صمامات القلب من المحتمل أن ينشأ عنها العديد من المضاعفات، كالإصابة بالعدوى، أو الالتهاب الرئوي، أو التعرض للنزيف، أو تكون جلطات دموية، أو التهاب البنكرياس والتهاب بطانة القلب، بالإضافة إلى قصور في التنفس واضطراب في نظم القلب.

اقرأ أيضاً: هل عملية تغيير صمام القلب خطيرة

جراحة القلب بالمنظار

عملية تغيير صمامات القلب وأنواعها المختلفة

عملية تغيير صمامات القلب هي الحل الثاني بعد فشل عملية إصلاح الصمام، أو العجز عن إجرائها للمريض.

عملية إصلاح الصمام الميترالي

تُجرى عمليات إصلاح الصمام الميترالي عبر عدة وسائل تعتمد على نوع الخلل.

وذلك كتوسيع الصمام الميترالي بالقسطرة البالونية في حالات ضيق الصمام الميترالي، أو رأب حلقات الصمام لمنع ارتجاع الصمام الميترالي.

أما عند بلوغ تلف الصمام مرحلة لا يسع معها إصلاحه، فإن اللجوء إلى عملية استبدال الصمام هي  الحل الوحيد.

اقرأ أيضاً: عملية إصلاح الصمام الميترالي

تقنيات استبدال الصمام الميترالي (تغيير صمامات القلب ثنائية الشرفات) 

يمكن إجراء هذه الجراحة بعدة وسائل، تُجرى تحت تأثير التخدير الكلي، منها ما هو طفيف التوغل، ومنها ما يُجرى بتقنية القلب المفتوح.

عملية القلب المفتوح

من الممكن تغيير صمامات القلب بالطريقة التقليدية بواسطة تقنية القلب المفتوح، والتي تُجرى بشق الصدر من المنتصف بجرح يبلغ طوله 15-20 سم.

وتُعد هذه هي الطريقة الأءمن لبعض المرضى، والأكثر فعالية، إلا أنها تستغرق فترة أطول للتعافي من آثار الجراحة.

اقرأ أيضاً: جراحة القلب المفتوح

جراحة الروبوت

تُجرى هذه العملية عبر إجراء عدة شقوق صغيرة بالصدر، متجنبةً بذلك شق الصدر بأكمله.

يُدخل الطبيب الأدوات اللازمة للعملية، والتي يتحكم بها من خارج الجسم عبر الروبوت، إلا أن هذه التقنية لا تتوافر في مصر حالياً.

الجراحة طفيفة التوغل

هذه العملية مشابهة لتقنية القلب المفتوح، حيث أنه عوضاً عن شق عظمة القص بأكملها، يُجرى شق صغير لجزء من عظمة القص فقط يبلغ طوله 6-8 سم.

يتزامن مع هذه التقنية توصيل شرايين الفخذ بماكينة القلب والرئة الصناعية للحفاظ على سريان الدورة الدموية في أثناء إجراء العملية.

توسيع الصمام الميترالي بالبالون عن طريق القسطرة 

إحدى التقنيات المستعملة في إصلاح الصمام الميترالي في حال سماح حالة المريض بذلك، هي القسطرة.

حيث يُدخل الطبيب القسطرة عبر شرايين الفخذ، لتنتفخ فور وصولها إلى موضع الصمام التالف.

تُستعمل هذه التقنية مع حالات ضيق الصمام الميترالي.

تغيير الصمام الميترالي بالمنظار

تغيير صمامات القلب

بدلاً من إجراء جراحة كبرى كجراحة القلب المفتوح، أو شق الصدر بالعمليات طفيفة التوغل، يمكن تغيير صمامات القلب ثنائية الشرفات، فقط عبر عدة شقوق صغيرة.

يستعمل الطبيب المنظار للتمكن عبر تنفيذ العملية عبر تلك الشقوق الصغيرة.

تتميز هذه التقنية بسرعة فترة التعافي منها مقارنة بعملية القلب المفتوح، إضافة لصغر طول الجرح الناتج عن العملية.

للمزيد تابع المقال التالي: تغيير الصمام الميترالي بالمنظار

عملية إصلاح أو استبدال الصمام الأورطي

وفق مقدار التلف الواقع بالصمام الأورطي يُحدد الطبيب وسيلة العلاج، فبين الإصلاح أو الاستبدال.

قد لا تتناسب حالة المريض وحالة الصمام مع الإصلاح؛ ما يدفعنا نحو الحل الآخر ألا وهو استبدال الصمام.

يُمكن إجراء تغيير صمامات القلب الخاصة بالشريان الأورطي بالطريقة التقليدية باللجوء إلى عملية القلب المفتوح.

إلا أنه الآن من الممكن أن تُجرى هذه العملية بإجراء أقل حدة، وهو شق جزء من عظمة القص يبلغ طوله 6 سم فقط.

كما ظهرت وسيلة جديدة، وهي تغيير الصمام الأورطي بالقسطرة ، ودون الحاجة إلى الجراحة.

اقرأ أيضاً: تغيير الصمام الاورطى بالمنظار

الحياة بعد تغيير صمام القلب

تختلف التقنيات السابقة المستعملة في تغيير صمامات القلب فيما بينها في أمانها والمضاعفات الواردة عنها، وأيضاً في فترة التعافي منها.

فنجد أن أطولها تعافياً هي عملية القلب المفتوح التقليدية، بينما عمليات المناظير والعمليات طفيفة التدخل تتميز بسرعة فترة تعافيها، وسرعة ممارسة الأنشطة الحياتية بعدها.

اقرأ أيضاً: الحياة بعد تغيير صمام القلب

أهمية أدوية السيولة بعد تغيير صمامات القلب

تُعد أدوية السيولة من العلاجات الحيوية بعد إجراء عمليات تغيير صمامات القلب. هذه الأدوية تساعد في منع تكون الجلطات الدموية التي يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة. بعد تغيير صمامات القلب، يصبح المريض أكثر عرضة لتكون الجلطات بسبب الأسطح الصناعية للصمامات الجديدة. لذلك، يوصي الأطباء بشكل عام بأدوية السيولة للمساعدة في تقليل هذا الخطر.

أدوية السيولة، مثل الوارفارين والأسبرين، تعمل على تخفيف قوام الدم، مما يسهل تدفقه عبر الصمامات الصناعية. هذا الأمر ضروري لضمان عمل الصمامات بكفاءة وتقليل فرصة حدوث الانسداد. مع ذلك، تتطلب هذه الأدوية متابعة دقيقة من قبل الطبيب لضمان تحقيق التوازن المثالي في سيولة الدم. يجب أن يخضع المرضى لفحوصات دم منتظمة لضبط جرعات الدواء بشكل صحيح.

من المهم أيضًا للمرضى فهم أن استخدام أدوية السيولة يأتي مع بعض المخاطر والمسؤوليات. على سبيل المثال، يجب تجنب الأنشطة التي قد تؤدي إلى الإصابات أو النزيف بسبب تأثيرات هذه الأدوية على قدرة الدم على التجلط. كما يجب على المرضى إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية بأنهم يتناولون أدوية سيولة لتجنب التداخلات الدوائية الخطيرة.

في الختام، أدوية السيولة تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على صحة المرضى بعد تغيير صمامات القلب. يجب على المرضى التواصل بشكل وثيق مع أطبائهم لضمان استخدام هذه الأدوية بأمان وفعالية. الالتزام بالإرشادات الطبية والفحوصات الدورية أساسي لتقليل المخاطر وضمان أفضل النتائج الصحية.

فيديوهات هامة

YouTube video

YouTube video

YouTube video

المختصر المفيد حول عملية تغيير صمامات القلب

  • أمراض صمامات القلب هي أحد أبرز أمراض القلب، وفي معظم الحالات لا تمثل خطراً على حياة المرضى.
  • قد تصيب تلك الأمراض مختلف صمامات القلب، إلا أن أشهر الإصابات تطول الصمام الميترالي و الصمام الأورطي.
  • مع تنامي المرض، قد يشكل تهديداً على صحة المريض، ما يستلزم التدخل لإصلاح أو استبدال الصمام التالف.
  • في حال العجز عن إصلاح الصمام، يلجأ الطبيب نحو استبداله بأحد التقنيات المتاحة.
  • تغيير صمام القلب يكون بزرع صمام جديد (صناعي أو حيوي).
  • يمكن تغيير صمامات القلب إما بعملية القلب المفتوح، أو بالتقينات طفيفة التوغل، أو باستعمال مناظير القلب.

تجارب المرضى الأعزاء

أستاذ دكتور/ ياسر النحاس
أستاذ جراحة القلب والصدر ، كلية الطب، جامعة عين شمس
استشاري جراحة القلب والصدر بمستشفىات عين شمس التخصصي , دار الفؤاد , شفا , الجوى التخصصي و السعودي الالماني
_________________
Professor of Cardiothoracic Surgery, Ain Shams University.
Former Fellow at Mayo Clinic and Texas Heart Institute
_________________
أفضل دكتور جراحة قلب مفتوح في مصر .(استفتاء الاهرام)
أفضل جراح قلب في مصر (صدى البلد)
_________________
عنوان العيادة: ١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع
________________
المواعيد: السبت و الاربعاء من الثانية إلى الخامسة مساءا
________________
تليفون العيادة : 01150009625
error: ممنوع النسخ أو الاقتباس الا بأذن خطي من أستاذ دكتور / ياسر النحاس