أهم 5 طرق ذات فعالية كبيرة في علاج تصلب شرايين القلب

أستاذ دكتور/ ياسر النحاس

تصلب شرايين القلب هو مرض خداع. فعلى الرغم من أنه لا يسبب أي ضرر أو أعراض تذكر في بدايته، إلا أنه يتقدم ببطء؛ حتى يصل إلى مرحلة يسبب فيها ضرراً كبيراً على صحة القلب والجسم. هنا نوضح لك أهم 5 طرق في علاج تصلب شرايين القلب؛ لتستعيد بها عافيتك من جديد.

إضافة مهمة في هذا المقال، وهي: طرق التشخيص المبكر لتصلب الشرايين؛ إذ بها تحمي نفسك من الوقوع في براثن المراحل المتقدمة من هذا المرض، وتقي نفسك المضاعفات المرضية. اقرأ معنا، وحافظ على صحتك بحال أفضل.

 

لماذا عليك علاج تصلب شرايين القلب في وقت مبكر؟

تصلب الشرايين هو مرض ينشأ عند تراكم اللويحات الدهنية (البلاك) على جدران الأوعية الدموية، وخاصة شرايين القلب. هذا البلاك يسبب ضيق الشرايين، وأحياناً يسبب انسداد الشرايين التاجية، وهو ما يؤثر على صحة القلب والجسم، ويسبب النوبات القلبية.

تصلب الشرايين في البداية قد لا يسبب ضرراً أو أعراض مرضية تذكر، إلا أن علاجه في هذه المرحلة مهم لسببين: الأول: أنه يؤثر على آلية عمل الاوعية الدموية، وحال حدوث ذلك لا تعود هذه الأوعية إلى آلية عملها الطبيعية. والثاني: أنه يسبب مضاعفات صحية في مراحله المتقدمة، منها نوبات القلب، والسكتة الدماغية، وغير ذلك.

بدايةً، احذر من هذه العوامل التالية، فهي سبب في تصلب الشرايين:

  • التدخين
  • داء السكري
  • ارتفاع ضغط الدم
  • ارتفاع الكوليسترول
  • السيرة المرضية العائلية.

مع ذلك؛ لا يزال ممكناً تشخيص وعلاج تصلب شرايين القلب في مراحل متقدمة، واستعادة كفاءة عضلة القلب والحفاظ على سلامة الجسم.
في هذا المقال نوضح لك هذه الطرق الفعالة في علاج تصلب الشرايين، والوقت المناسب لطلب المشورة الطبية. إذا كانت لديك أسئلة لا تتردد في التواصل معنا عبر الواتساب.

عليك طلب المشورة الطبية في هذه الحالات الخمس

تعرف أولاً على الأعراض المبكرة لتصلب شرايين القلب:

  • آلام الصدر أو الإحساس بالضيق: وهي أعراض مبكرة على الذبحة الصدرية التي هي من مضاعفات تصلب الشرايين. وقد يتزامن مع هذا الضيق صعوبة في التنفس والدوار والتعرق.
  • التنميل أو الخدر: إذا قل تدفق الدم إلى الأطراف، فقد يشعر المريض بالتنميل أو الضعف في ذراعيه أو ساقيه. وهي علامة على مرض الشرايين الطرفية، الذي يؤثر على الأوعية الدموية للأطراف.
  • ضعف الانتصاب: يمكن للرجال المصابين بتصلب الشرايين أن يواجهوا صعوبة في الوصول إلى الانتصاب أو الحفاظ عليه، وذلك لأن الشرايين التي تمد الدم إلى القضيب يمكن أن تصبح مضيقة أو مسدودة.

إذا شعرت بأي من الأعراض التالية، عليك طلب المشورة الطبية في وقت قريب:

  1. ضعف النطق
  2. مشاكل الرؤية
  3. صعوبة في التنفس
  4. آلام أو عدم ارتياح في الصدر
  5. خدر أو ضعف في الساقين أو الأذرع.

هذه الأعراض قد تشير إلى مضاعفات خطيرة لمرض تصلب الشرايين مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية. حتى إذا لم يكن لديك أي أعراض، فمن الجيد التحدث إلى طبيبك عن عوامل خطر تصلب الشرايين والحصول على فحوصات دورية.

ينبغي علينا الإشارة أن هذه الأعراض تشترك مع حالات طبية عديدة، بل حتى قد تتزامن مع الإرهاق والتعب. لهذا لا ننصح بالهلع والتوتر؛ وإنما طلب المشورة الطبية فقط لاستبعاد أية مشاكل طبية ليس إلا. يمكنك طلب المشورة وحجز موعد مع ا.د. ياسر النحاس بالتواصل معنا عبر الواتساب.

كيف نستطيع تشخيص تصلب شرايين القلب في وقت مبكر؟

ينطوي تشخيص تصلب الشرايين عادةً على مزيج من فحص سيرتك الطبية والفحص الطبي الذي يشمل الفحص الدقيق والاختبارات التشخيصية مثل:

  • فحوصات الدم: يمكن لهذه الفحوص قياس مستويات الكولسترول والسكريات في الدم، وكذلك الكشف عن عوامل الخطر الأخرى.
  • تخطيط كهربائية القلب: يمكن لهذا الاختبار قياس النشاط الكهربائي للقلب والكشف عن أي عدم انتظام.
  • أشعة الإيكو: يستخدم هذا الاختبار الموجات الصوتية لإنشاء صور للقلب ويمكنه كشف أي اختلالات في بنيته أو وظيفته.
  • اختبار الإجهاد: ينطوي هذا الاختبار على ممارسة التمارين على جهاز المشي أو الدراجة الثابتة بينما يتم مراقبة قلبك للتحقق من وجود أي علامات للإجهاد.
  • قسطرة القلب التشخيصية: يستخدم هذا الاختبار القسطرة بالصبغة والأشعة السينية لإنشاء صور للأوعية الدموية والتحقق من وجود أي انسداد بالشرايين.
  • الفحص المقطعي المحوسب (CT) أو الرنين المغناطيسي (MRI): يمكن لهذه الاختبارات التصويرية توفير صور مفصلة للقلب والأوعية الدموية.

إذا تم تشخيص بتصلب الشرايين، سيعمل طبيبك معك على وضع خطة علاج مصممة خصيصًا لاحتياجاتك وعوامل الخطر الخاصة بك.

أهم 5 طرق فعالة في علاج تصلب شرايين القلب

1. غير نمط حياتك

يمكن للتغييرات المحددة في نمط حياتك مساعدتك على التحكم في العوامل المساهمة في تصلب الشرايين. هنا بعض النصائح لنمط حياة صحي:

  • الإقلاع عن التدخين: يعد التدخين من أكبر العوامل المساهمة في تصلب الشرايين. لذا، الإقلاع عن التدخين هو أفضل ما يمكنك فعله لصحة قلبك.
  • ممارسة التمارين بانتظام: يمكن لممارسة التمارين الرياضية النظامية مساعدة في تحسين تدفق الدم، وخفض ضغط الدم، وتقليل خطر تصلب الشرايين. يمكنك البدء بتمارين رياضية معتدلة، مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة، لمدة 30 دقيقة على الأقل يوميًا، خمسة أيام في الأسبوع.
  • تناول نظام غذائي صحي: يمكن لنظام غذائي صحي مساعدة في التحكم في العوامل المساهمة في تصلب الشرايين، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول والسمنة. ينبغي تضمين الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات النباتية ومنتجات الألبان قليلة الدسم في نظامك الغذائي. تجنب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والدهون المتحولة والصوديوم والسكريات المضافة.
  • الحفاظ على وزن صحي: السمنة هي إحدى العوامل المساهمة الرئيسية في تصلب الشرايين. لذا، الحفاظ على وزن صحي مهم لتقليل خطر الإصابة بالمرض.
  • إدارة الضغوط والتوتر: يمكن للتوتر زيادة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، مما يرفع فرصة الإصابة بتصلب الشرايين.

2. العلاج الدوائي

إذا لم تكن التغييرات في نمط الحياة كافية للسيطرة على عوامل الخطر الخاصة بك، فقد يوصي الطبيب بتناول الأدوية. فيما يلي بعض الأدوية التي يمكن أن توصف لك:

  • أدوية خافضة للكوليسترول: تتضمن هذه الأدوية، مثل الستاتينات، خفض مستوى الكوليسترول في دمك وتقليل خطر الإصابة بالتصلب العصيدي.
  • أدوية ضغط الدم: هذه الأدوية، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors)، ومثبطات بيتا (beta-blockers)، أو قنوات الكالسيوم (calcium channel blockers)، يمكن أن تساعد في خفض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بالتصلب العصيدي.
  • أدوية مضادة للصفائح الدموية: هذه الأدوية، مثل الأسبرين أو الكلوبيدوغريل، يمكن أن تساعد في منع تجلط الدم الذي يمكن أن يؤدي إلى النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

3. إجراءات طبية محدودة التدخل ذات فعالية في علاج تصلب الشرايين

نوفر لك مجموعة من الإجراءات الطبية محدودة التدخل، والتي من شأنها علاج تصلب الشرايين، والوقاية من تقدم المرض والإصابة بنوبات قلبية.

  • القسطرة القلبية: باستخدام القسطرة القلبية يمكننا علاج تصلب الشرايين بفعالية عالية، وذلك في حال ضيق أو انسداد شرايين القلب. تحسن هذه العملية من سريان الدم والتروية الدموية للقلب.
  • دعامات القلب: دعامة القلب هي قطعة صغيرة مصممة من مواد خاصة متوافقة حيوياً مع الجسم. في حالات ضيق شرايين القلب نثبت هذه الدعامة في موضع تصلب الشريان؛ مما يحافظ على اتساع الشريان وكفاءة سريان الدم فيه.
  • جراحة مجازاة الشريان التاجي: هذ العملية الجراحية تعتمد على استبدال موضع الشريان التاجي التالف بجزء من وعاء دموي سليم من مكان آخر بالجسم. نستبدل الشريان التالف بجزء من الأوعية الدموية بالفخذ عادة. قد تجرى الجراحة عن طريق عملية القلب المفتوح او جراحة القلب النابض .

اختيار الطريقة التي تناسبك من هذه الطرق السابقة يعتمد على: الطريقة الأكثر فعالية في علاج المشكلة الصحية القائمة مع مراعاة الأمراض الأخرى التي تعاني منها. أما في حال تساوي النتيجة المتوقعة من هذه التقنيات؛ فإننا نحدثك عن الفروق بين كل تقنية من هذه التقنيات لتختار أنت ما يناسبك من بينهم.

6 نصائح للوقاية من تصلب شرايين القلب

  1. أقلع عن التدخين، إليك خطة شاملة للإقلاع عن التدخين
  2. حافظ على وزن مناسب؛ إليك هذا المقال عن السمنة وأمراض القلب
  3. اتبع نظام تغذية صحي؛ إليك هذا المقال عن الغذاء المتوازن لمريض القلب
  4. واظب على الرياضة؛ إليك هذا المقال عن تمارين التنفس والساق قبل وبعد جراحة القلب
  5. خفف من حدة الضغوطات وتوتر الحياة؛ إليك هذا المقال حول القلق وصلته بأمراض القلب
  6. تلقي العلاج المناسب لمشاكلك الصحية، وطلب المشورة الطبية عند الضرورة.

 

اقرأ أيضاً:

  1. التشخيص المبكر لتصلب شرايين القلب يحميك من المضاعفات القلبية
  2. نصائح للوقاية من أمراض القلب | إليك أهم 12 نصيحة 
  3. شرايين القلب المسدودة | تعرف على المخاطر وأفضل طرق العلاج

أسئلة شائعة عن علاج تصلب شرايين القلب

هل يمكن الشفاء من انسداد الشرايين؟

أجل؛

يمكننا التحكم في مرض تصلب الشرايين، ومنع تطوره. وذلك يحسن كثيراً من حالتك الصحية، ويعيد كفاءة القلب. ولكن! إذا حدث تلف بالأوعية الدموية بسبب هذا المرض؛ فإنه لا يمكن علاجه؛ فاحرص على تلقي العلاج في وقت مبكر.

كيف يمكن التخلص من تصلب الشرايين؟

سنقيم حالتك الصحية تقييماً شاملاً قبل البدء في العلاج. ثم نقرر أفضل وسيلة تناسبك وفقاً لوضعك الصحي الحالي ومقدار تطور المرض. في الحالات الأولى من المرضى نكتفي بتغيير نمط الحياة ومتابعة المرض، بينما في الحالات المتقدمة نجري بعض التدخلات، مثل القسطرة القلبية، أو نصف لك بعض الأدوية.

هل المشي يساعد على فتح الشرايين؟

أجل؛ يحسن المشي المنتظم لمدة 30 دقيقة يومياً (مشياً معتدلاً) على تحسين كفاءة القلب وتنشيط الدورة الدموية. وننصح بالمواظبة على الرياضة، فهي تقوي عضلة القلب وتعزز صحة الجسم.

أستاذ دكتور/ ياسر النحاس
استاذ جراحة القلب و الصدر - كلية الطب جامعة عين شمس. إستشاري جراحة القلب بمستشفيات دار الفؤاد ، السعودي الألماني، الجوي التخصصي بالتجمع، شفا، جولدن هارت و ويلكير
____________________
عضو الجمعية الأمريكية و الأوروبية لجراحة القلب
____________________
عنوان عيادة دكتور ياسر النحاس
١٥ شارع الخليفه المأمون-روكسي-مصر الجديده- امام سوق العصر– الدور التاسع
مواعيد العيادة:
السبت و الاربعاء: من الثانية إلى الخامسة مساءا
الحجز مسبق تليفونيا : 01150009625
____________________
أفضل دكتور جراحة قلب مفتوح في مصر (استفتاء الأهرام)
أفضل جراح قلب في مصر ( إستفتاء صدى البلد)
أستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Facebookأستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Linkedinأستاذ دكتور/ ياسر النحاس on Youtube
Share This Article
error: Content is protected !!